الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع برشيد بلاغ_للرأي_العام_المحلي_والوطني
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع برشيد
بلاغ_للرأي_العام_المحلي_والوطني
عقد مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد اجتماعه الدوري الحضوري العادي، يوم الاربعاء 29 شتنبر 2021 ببرشيد، والذي يتزامن مع اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر واستعداد الجمعية لتخليد اليوم العالمي للفقر يوم 17 اكتوبر ، الذي دأبت الجمعية بكل فروعها على إحيائه عبر مختلف الأنشطة المتاحة. وقد حلت هاته السنة وبلادنا تعرف ردة وتراجعات خطيرة على مستوى احترام حقوق الإنسان وحرياته، وهو ما يتجلى أساسا في الهجوم والتضييق على الحركة الحقوقية عامة، والجمعية بشكل خاص، واستهداف الصحفيين /ات والمدونين /ت ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي و المدافعين/ات عن حقوق الإنسان، والامعان في حملات الحصار والتضييق على المواطنين بشكل عام و على الجمعية ومناضليها بشكل خاص الشيء الذي لم يزدها إلا تشبثا برسالتها في الدفاع عن حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها والاصطفاف إلى جانب ضحايا خروقاتها. كماتطرق الاجتماع للسياق العام تلذي مرت به انتخابات الثامن من شتنبر ، المتجسد في استمرار منطق التحكم في الحقل السياسي و تغييب الارادة الشعبية، وسيادة المال والفساد.
وبعد الوقوف عند مستجدات الوضع الحقوقي بالإقليم قرر مكتب الفرع تبليغ الرأي العام ما يلي:
- يسجل بمرارة واسف تفاقم قوي لأساليب الفساد والتحكم المباشرة والبائد في تدبير الدولة واجهزتها للعملية الانتخابية للثامن من شتنبر 2021.
- يندد بالإستغلال البشع للهشاشة والفقر من طرف لوبيات الإغتناء غير المشروع وناهبي المال العام من خلال توزيع الأموال وشراء الدمم والتعامل مع أصوات الناخبين كبضاعة قابلة للشراء والبيع في المزاد العلني، والتسخير المهين للنساء والشباب في الحملة الانتخابية .
- يستنكر الصمت والحياد السلبي للسلطات المحلية أمام كافة الخروقات ومظاهر الفساد والإفساد والبلطجة التي شابت العملية الإنتخابية.
- يستنكر الإرتباك الذي شاب عمليات فرز وإحصاء الأصوات وحجم الأخطاء والتأخر في الإعلان عن النتائج النهائية ويشكك في الخلفيات والأسباب الحقيقية لذلك.
- يندد بالزيادات الصاروخية التي مست أسعار اغلب المواد، في استغلال مقصود لفترة الانتخابات لتمريرها، وخصوصا الزيادات في المواد الأساسية، كالمواد الغدائية ومواد البناء والأدوات والكتب المدرسية، وهي زيادات تضرب في الصميم القدرة الشرائية للمواطن /وحقه في العيش الكريم المتمثل في السكن والصحة والغداء والتعليم، وذلك أمام صمت الدولة وغياب أي مراقبة أو تدخل لحماية القدرته الشرائية ، في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها بلادنا والتي كان من نتائجها الاولية التسريحات الجماعية لفئات واسعة من الشغيلة من العمل وأغلاق العديد من المقاولات..
* متابعته بقلق ، بعد وقوفه على معناة ساكنة البوادي و الفلاحيين الصغار بالاقليم بسبب موسم الجفاف ووباء كورونا المستجد مع ما رافقه من إجراءات احترازية صارمة ،الذي تم استغلالها للاجهاز على السوق الاسبوعي ( اثنين برشيد) من اجل استغلال الارض التي كان يقام عليها مند اكثر من خمسين سنة، وتفويتها باموال طائلة ، وبالتالي حرمان فئة واسعة من الفلاحين/ت الصغار والكادحين /ات من رواجهم الاقتصادي المعتاد كترويج منتوجاتهم ، واستغلال عرباتهم المجرورة في نقل المتسوقين، الشيء الذي أضر بهم/ن وأصبحوا عاجزين عن تأمين أبسط احتياجاتهم الضرورية للعيش،
* يعلن عن تضامنه المطلق مع تجار السوق الأسبوعي ببرشيد ويدعم كل نضالتهم واحتجاجاتهم المشروعة ويعتبر قرار اغلاق هذا السوق دون بديل معقول ودون استشارتهم،و في الظروف الحالية بمثابة إعدام لهذا المرفق الحيوي الذي يعتبر إرثا تاريخيا بالمنطقة ورئة تجارية، تنفس عن كل الساكنة بالاقليم، والاجهاز على مصدر رزق عدد كبير من الساكنة، تتحمل مسؤوليته وتبعاته الاجتماعية والاقتصادية السلطات المحلية والإقليمية و المجلس الجماعي ببرشيد.
* يدين الحلول الترقيعية في ما سمي بدعة بأسواق القرب التي انتشرت كالفطر في مدينة برشيد مستغلة الممرات والطرقات العمومية، معرقلة حركة السير، و جنبات المؤسسات التعليمية، معرضة الأطر التعليمية والتلاميذ والتلميذات ،للكلام النابي والتحرشات والاعتداءات من لدن المدمنين والمنحرفين الذين جعلوا من السوق مأوى لهم مما حدى بهذه المؤسسات إلى التقدم بشكاية في الموضوع.
* استنكاره للتدهور الخطير للوضع الصحي بإقليم برشيد، الذي يتجلى في استغلال جائحة كورونا للمزيد من الخروقات في حق من الحقوق الأساسية الذي تكفله المواثيق الدولية والدستور المغربي على علاته، والتي تتجلى أساسا في الصحة الجسدية والنفسية وفي عسررالولوج للخدمات الطبية خصوصا بمستشفى الإقليمي "الرازي" ومستشفى الأمراض النفسية والعقلية، إضافة إلى غياب أو ضعف التغطية الصحية والنقص الحاد في الموارد البشرية والأجهزة والمعدات الطبية بالإقليم. كما وقف الاجتماع عند ما يعرفه مستشفى الأمراض النفسية والعقلية، من اختلالات عميقة وعديدة وظروف عمل صعبة للكفاءات المهنية والتمريضية والتقنية، ومن سوء التسيير وهزالة الخدمات الصحية النفسية المقدمة وضعف الطاقة الاستيعابية
* استهجانه الشديد استغلال هذا الوباء من أجل التخلص من العشرات من العمال والعاملات بعدد من الشركات والمصانع، وتضرر فئات عريضة من العمال الموسميين والزراعيين وأصحاب الحمامات ومن يشتغل معهم، وتجار ومهنيو السوق الأسبوعي ببرشيد، ويطالب بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم ومساعدتهم وايجاد حلول عملية وعاجلة لهم .
* يستنكر تسخير القضاء واستغلاله للانتقام وتصفية الحسابات واستصدار أحكام غير منصفة وغير عادلة، للاجهاز على حقوق الفئات المستضعفة والتي تجد صعوبة في الولوج الى العدالة أمام تجبر وتسلط بعض الفئات من أمثال لوبيات العقار.
* يجدد تضامنه مع الحرفيين بالمركب الحرفي بالسوق الأسبوعي ببرشيد ويطالب بتأهيل هذا المجمع على جميع المستويات.
* بخصوص الأنشطة الداخلية تقرر مايلي:
ــ متابعة أنشطة اللجن الوظيفية للفرع.
ــ متابعة الوضعية التنظيمية للجن المحلية بنفوذ الفرع.
ــ البرنامج الدوري
- التهييء لتخليد اليوم العالمي لمحاربة الفقر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق