لقد سقط عبدة الشيطان..عفوا عبدة الكراسي*الرفيق ابوعلي بلمزيان
لقد سقط عبدة الشيطان..عفوا عبدة الكراسي و من لحيتهم لقموا لهم!
من حسنات هذه الانتخابات ، ان كان لها من حسنات ، انها انهت لصوص الله والقت بهم على شرفات السياسة بشكل كاريكاتوري، لصوص الله او سراق الله بعبارة صاحب مؤلف يحمل هذا الاسم ، وهو عنوان ليس بعيدا عما اصله صاحب التقاعد المريح السيد بنكيران الذي اكل لسانه ..لقد قال هذا الرجل يوم كان رئيسا للحكومة اقوالا متناقضة لتبرير وجوده السياسي يعني كان يحاول ان يقول للمغاربة أن حزبه ليس للإستئجار وليس وكالة إنتخابية لكنه لا يستطيع ان ينفي انه" رويضة سوكور" جيء به لما كانت الدولة في حل من امرها عقب اندلاع ثورات الربيع العربي سنة 2011 .. لقد عاش الاسلاميون انتشاء كبيرا ، ولعل اندفاعاته هي التي عجلت برحيله في النسخة الثانية للحكومة شبه الملتحية ، وكان كلما احس بنوع من القوة كان يقول انه يتكلم باسم من صوتوا عليه ولما يحس انه "زبلها" كان يقول انه يساعد الملك ولما ينهار نفسيا كان يقول انه خدام عند سيدي ربي ..
مسارهم انتهى إلى غير رجعة ولا حزن عليهم وبإسمهم تحمل المغاربة كل الوان الضلم والحقد الطبقي في الوقت الذي كان هؤلاء الإسلاميين يتشبثون بالكراسي حتى نعتوا بعبدة الكراسي نكاية عن عبدة الشيطان كما لم تتمكن حركة التوحيد والاصلاح من انقاذ ماء وجههم الذي تلطخ في الوحل ، هذه الحركة التي تحاول ان تشيع شيء من التقية والورع وما هم في حقيقة الأمر إلا تجار ديال الشامبون دوف وكادوم ..
لقد أدرك المغاربة أن أصحاب شعار: الكذب حلال مع الكفار، ما هم سوى ثلة من الوصوليين ..لقد استغلوا ثقافة المغاربة السمحة حيث ان كل من يقسم بالله يصدقونه ومن يطلق اللحى والمرأة المتلحفة بكل اشكال النسيج بعتبرونه نوعا من الوقار لكن بعد ان تورط سراق الدين في ابشع الممارسات اللااخلاقية لم يعد أحد يصدقونهم وانتهى لغة الكذب حلال في وقت الشدة ..
لكن الذين جاؤوا كبديل يعبرون بشكل صبياني عن انتصار تحقق لهم بقوة المال وبمكر التاريخ ولذلك فلا شرعية لهم ولن يحققوا الاستقرار .لان الاستقرار لا يتحقق بتملك كل الخيوط ..فالرؤساء الذين جرفهم الربيع العربي كانوا كلهم يتملكون كل الخيوط ومع ذلك انهزموا ، الاستقرار يأتي من تملك مشاعر الناس بالحب الصادق كوسيلة لخفظ الضغط ، لذلك ننصحهم بأخذ شيء من الفيتامينات للخروج من حالتهم المزيفة ..
هذا دون الاسهال في سرد حماقات بعض الجهلاء الذين يبجلون الفاسدين ويرفعونهم الى العليين، لكن لا ذنب على من خلق ليكون عبيدا والخلاصة ان التاريخ لا يصنعه العبيد بل يبنى لبنة لبنة من طرف الاحرار..
اما هؤلاء الذين فتحت شهيتهم على النهب عليهم ان لا ينتشوا كثيرا فلم يفعلوا سوى انهم قفزوا قفزة عالية في الهواء فتابعوا كيف سيكون السقوط!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق