رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 118من الحكم الجائر و لليوم 474 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 118من الحكم الجائر و لليوم 474 من الاعتقال التعسفي.
تحية الصمود ياولدي.
تُصِر السلطة الحاكمة على غلق الفضاء العمومي وتطويق الساحات التي كانت ستشهد وقفات احتجاجية للمواطنين ضد جواز التلقيح وضد الغلاء الفاحش وقمع الحريات.
ويصر المواطنون، للأسبوع الثالث على التوالي تكسير الطوق الأمني الهائل حول الساحات، على فتحها وتنفيذ الوقفات الاحتجاجية رغم هذا المنع.
فتحية للشباب المبدع والمتشابك رغم القمع والاعتقالات.
من كان يعتقد أن روح حركة 20 فبراير وشعاراتها قد طواها النسيان فعليه أن يفتح عقله قبل عينيه ليراها تنهض من رمادها الذي كان يستعر تحته جمرُ المقاومة.
وتحية خاصة للمغربيات اللائي فاجأننا بشجاعة ناذرة ووعي بمطالب المجتمع والإصرار على إيصال صوتهن إلى المسؤولين.
والآن، ما أنتم فاعلون أمام هذا الإصرار والصرامة في تحرير الفضاء العام والتعبير عن الغضب جراء تغول السلطة في قمع المواطنين وحماية المفسدين؟
أكيد أن هذا الإصرار سيستمر حتى تحقيق مطالب المواطنين التي انطلقت برفض جواز التلقيح ووصلت إلى رفض الغلاء الفاحش في المواد الأساسية.
ولن ينفع معه إصرار السلطة الحاكمة على غلق الساحات والشوارع واعتقال المتظاهرين الغاضبين ومحاكمة الصحافيين المستقلين الذين نبهوا إلى هذا الوضع.
والجواب هو الحكمة والواقعية السياسية وتقدير الخطر الذي يُساق نحوه الوطن بتسليمه بكل ما فيه لعصابة التجار ومفترسي حقوق المواطنين وتهميش وقمع الجماهير الشعبية التي تحملت وحدها تكلفة الأزمة الاقتصادية.
يوم غدٍ سيكون واحدٌ من فرسان حركة عشرين فبراير أمام قضاء الإستئناف.
إنه نور الدين العواج الذي حوكم ابتدائياً بسنتين نافذتين في قضية فارغة.
سنكون إلى جانبه ونتضامن معه ونطالب ببراءته وبراءة عمر وسليمان ولبداحي وكل المعتقلين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق