رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 124من الحكم الجائر و لليوم 460 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 124من الحكم الجائر و لليوم 460 من الاعتقال التعسفي.
تحية الحرية ياولدي.
لم يعد للمسؤولين أي ترف للاستمرار في القبضة الأمنية على المجتمع بدون سبب موضوعي يحتمل الحوار والتفاوض أمام الأصوات المرتفعة الناصحة للنظام السياسي أو الغاضبة من خلال الخروج إلى الشارع.
موضوع العفو كما طرحه وزير العدل وردود الفعل المتشنجة التي تلته تشي بوضع غير مفهوم، رغم أن دوافعه تبدو في أول وهلة من صميم اعضاء الحكومة وخصوصاً وزير العدل.
ولا نعرف من يضع الخطوط الحمراء أمام أداء الحكومة حسب الدستور.
نحن لا يهمنا هذا النقاش حول العفو ومن عليه أن يبادر به، بل ما يهمنا هو إطلاق سراح أبنائنا وطي هذه الصفحة نهائياً مهما كانت السلطة التي لها صلاحيات هذا العفو ونوعه.
أبناؤنا أبرياء، وكل روايات الأمن وقرارات القضاء كانت موجهة لتبرير اعتقالهم.
ولم تعد تصمد أمام الإجماع الذي تحقق وطنياً ودولياً، والحقيقة أن محاكماتهم سياسية.
لذلك أمام السلطة الحاكمة فرصة الاستجابة لكل الأصوات المطالبة برفع هذه الحالة.
الرابح الأكبر من هذا الإجراء إذا تحقق سيكون الوطن وصورته أمام المواطنين والعالم والمنظمات الحقوقية الدولية.
ولا يكفي العفو وحده، بل يجب أن يتم ضمن مناخ ديمقراطي فعلي بإطلاق الحريات والانفتاح على المجتمع بفتح الفضاء العمومي وفتح الإعلام العمومي في وجه كل الحساسيات الديمقراطية والحقوقية وضمان عدم التكرار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق