تدنيس وزير الحرب لارض المغرب*خديجة ابناو
فيما عمليات التطبيع سارية بسلاسة وبوتيرة سريعة مكتسحة جميع المجالات الاكثر حيوية في المجال الاقتصادي والتربوي والاعلامي والثقافي والفني والرياضي وغيرها، وذلك ضدا على رفض الشعب المغربي وقواه التقدمية بمختلف مواقعها،
في هذا اليوم المشؤوم ، تبلغ عمليات التتبيع اوجها بتدنيس وزير الحرب لارض المغرب وبتوقيع اتفاقية بين الكيان والنظام المغربي، بما سمي إعلاميا ب "ذكرة تفاهم" في المجال الأمني والاستخباراتي والعسكري، مذكرة ترتقي إلى مستوى اتفاقية الدفاع المشترك ولو لم يتم ذكرها بالإسم .
بهذه الاتفاقية يصر نظام التبعية والعمالة بالمغرب على السير ببلدنا نحو الاعلان الرسمي والعلني على الانخراط في المخطط الصhيو-امبريالي- الرجعي من موقعه في المنطقة المغاربية والإفريقية، مشكلا بذلك مصدر تهديد في المنطقة.
لذلك لن نمل القول بأننا لا نتضامن مع فلسطين فحسب، بل نقاوم الصهhيونية في عقر دارنا ، كحركة عالمية استعمارية استطانية عدوانية عنصرية وتوسعية ،و إن كانت بؤرتها ارض فلسطين، ولأنها كيان هش، فإنها ما فتئت تتبرعم في مناطق نفودها، لتثبيت وجودها، والمغرب اليوم كما الأمس هو أحد مناطق النفوذ.
التطبيع جريمة وليست وجهة نظر
الخزي والعار للمطبعين ودعاة التطبيع وللمتعاملين معهم والمتواطئين باللامبالاة و بالصمت عنهم في صفوفنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق