جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 153 من الحكم الجائر ولليوم 509 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 153 من الحكم الجائر ولليوم 509 من الاعتقال التعسفي.

ياولد ياولد ما أشقاك ياولد!
شقاؤك شقاؤنا أيها الغالي.
وما يشقيك يشقينا.
أنجنبناك وكنت أولَ فرحتِنا وتمتعتَ معنا بكل ما يسعد الأطفال.
أحببتَ الموسقى في سنواتك الأولى وكنت تلتفت في الشارع لكل صوت موسيقي وتتوقف للاستماع إليه.
كنت هادئاً ومنصتاً لكل الأصوات الجميلة.
كبرت أيها الولد وقرأت ما توفر لذيك من قصص وروايات وأفلام وعايشتَ غضب الناس في مناسبات كثيرة بصحبتي لكوننا لم نكن نفترق.
كانت احتفالات فاتح ماي CDT تهز شعاراتها في أيام العز النضالي جوارحك وشعورك بتبنيها والتفاعل معها.
التحقتَ بالجامعة واخترت العلوم الاقتصادية لما يشكله الاقتصاد من أهمية عصبية في تدبير المجتمعات.
وظهرت ملاحظاتك وأنت طالب ،على هذا التدبير على صفحات جريدة المساء في حوار مع أحد الصحافيين لتنبه إلى خطورة المناطق الحرة على الاقتصاد المغربي.
ولتقوية ميولك التحقت بسهولة بمجرد حصولك على الإجازة بأحد المحطات الإداعية المتخصصة في القضايا الاقتصادية وكنت متفوقاً بشهادة أصحاب المحطة.
لكنك كنت تريد الكتابة في عالم الاقتصاد السياسي والفساد والاستبداد، التحقت ب le journal ا hebdomadaire الذي أغلقته السلطات ثم انتقلت إلى عدة مواقع وصحف وكنت تغادرها بسرعة بضغط من أصحاب الحال.
كُتِب عليك الشقاء بفعل إيمانك بحرية التعبير وحقك في الكتابة عن الفساد، وكانت تحقيقاتك حول مقالع الرمال وخدام الدولة والأراضي السلالية وشريط " الموت ولا المذلة" وبالا عليك وغضب السلطات التي فبركت لك تهما لمن لا تهم له تحرشت بك وحاكمتك بست سوات ظلماً وعدواناً.
أي شقاء هذا أي الشقي البرئ.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *