اليوم 153من الحكم الجائر ولليوم 518من الاعتقال التعسفي.
كتبت مقالاً إثر اعتقالك يوم 26/12/2019 رداً على مقال حرض عليك القضاء.
واليوم أعيد نشر هذا المقال لراهنيته في رسالة اليوم 153من الحكم الجائر ولليوم 518من الاعتقال التعسفي.
.......................
الى السيد القاضي المحترم الذي دبج مرافعة تحريضية ضد الصحافي الاستقصائي الراضي عمر على موقع هسبريس ، خارج قاعات المحكمة وبدون أن يفصح عن هويته خوفا من التاثير على المحاكمة وواجب التحفظ.
لقد اعتبر هذا القاضي المزعوم والافتراضي ان تدوينة عمر الراضي مست كرامة الجسم القضائي بكامله وهي عبارة عن تحقير حكم قضائي .
نقول للسيد القاضي ان كان قاضيا فعلا ان تدوينة عمر الراضي تناولت قاضيا واحدا فقط وذكرته بالاسم ولم تتكلم عن هيئة المحكمة التي كانت تتكون من خمسة قضاة ولم تتكلم عن كل قضاة المغرب الذين راح السيد القاضي يطالب جمعياتهم بالتصدي لعمر الراضي. وبالتالي فالمشكل ينحصر بينهما فقط ولهذه الحالة مسطرة اخرى غير مسطرة المحاكمة الجارية.
ان هذه القضية عبارة عن قشرة موز وضعت امام القضاة ليتحملوا وحدهم اختلالات العدالة في المغرب.
نحن نعلم ان على القضاة مسؤولية جسيمة على تحقيق العدالة للمغاربة وسط صعوبات كبيرة تجعل من تحقيق العدالة امرا صعبا .
ويزداد الامر صعوبة عندما يتعلق الامر بالقضايا السياسية والحقوقية لان النيابة العامة للمملكة تكون لها اليد العليا في التاثير على راي القضاة .
نحن نتفهم وضعية العدالة في المغرب ونناضل من اجل ان ينال القضاء اسقلاله ، لانه اذا فسد القضاء فسد المجتمع .
ايها القاضي الافتراضي ، ان لمرافعتك هذه تاثيرا ظاهرا على مجريات المحاكمة ولا يشفع لك اخفاء هويتك انك لم تحترم واجب التحفظ ، وارى انه عليك ان تسال على هذا التصرف .
هذا ان كنت فعلا قاضيا او مجرد واضع قشرة الموز في طريق القضاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق