جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إليك أيها الغالي في اليوم 186 من الحكم الجائر واليوم551 من الاعتقال التعسفي.

 والدتك أيها المشاغب الجميل تكشف عن الخروقات الجسيمة التي تخللت محاكمتك ابتدائياً.

............................


رسالتي إليك أيها الغالي في اليوم 186 من الحكم الجائر واليوم551 من الاعتقال التعسفي.
سلامتك ياولدي من سياسة الكيل بمكيالين.
ونحن نترقب ما ستنتهي إليه محاكمتك ياولدي، لا بد أن نذكِّر "بتجاوزات" كان لها خطر كبير على عدالة محاكمتك.
نعرف أنك اعتقلت في نهاية يوليوز 2020 الذي تصادف مع عيدين متتالين عيد العرش وعيد الأضحى، الذي أفضى بنا الى شهر غشت، شهر العطلة القضائية.
وهذا يعني أن القضايا التي ليس لها طابع استعجالي لا تتم معالجتها إلا بعد نهاية العطلة القضائية.
لكنك يا ولدي قضية مستعجَلة، ويجب أن يشتغل عليها قاضي التحقيق والوكيل العام أثناء عطلتهما القضائية.
في 10 غشت2020, راسل محامي الطرف المدني قاضي التحقيق وطلب منه الاستماع إلى حسن آيت برايم وهو مواطن مغربي- أمريكي يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية كشاهد في قضية عمر الراضي.
كان الطلب مصحوباً برسالة قصيرة من آيت برايم قال فيها إنه عندما كان يجري مكالمة فيديو مع المشتكية يوم 13يوليوز 2020 رأى "رجلاً يرتدي تبانا يمر من وراء الأريكة، فانقطع الخط بشكل مفاجئ".
قال آيت برايم في الرسالة إنه" لا يعرف حقيقة ما وقع[بعد ذلك ].
يوم 12غشت 2020 ، وجَّهَ قاضي التحقيق رسالة إلى الوكيل العام لطلب إذنه للإستماع إلى هذا الشخص.
أجابه الوكيل العام على الطلب كتابيا في نفس اليوم ثم قام قاضي التحقيق بإرسال استدعاء مكتوب إلى هذا "الشاهد".
تم إرسال هذه الرسائل واستلامها ومعالجتها في 12غشت وهو اليوم نفسه الذي حضر فيه آيت برايم للإدلاء بشهادته في مكتب قاضي التحقيق.
سبحان الله على سرعة هذه الرسائل رغم أنها ورقية.
أصيب المحامون بالذهول من أمر هذه السرعة، النادرة للغاية وغير المسبوقة في تاريخ المحاكم المغربية ،خاصة في شهر غشت، حين تكون الإدارة المغربية في عطلة صيفية.
في الوقت الذي لم يتمكن فيه محامو عمر من العثور على أي شخص في جهاز القضاء برمَّتِه ليقدموا إليه طلبا للإفراج المؤقت عن موكلهم، تم التعجيل بجلسة الاستماع الى آيت برايم!!!؟؟
إضافة إلى ذلك لم يتم إشعار محاميي عمر بشهادة آيت برايم إلا بعد عدة أشهر، بعدما عاد إلى الولايات المتحدة😏
طلب دفاع عمر خلال المحاكمة استدعاء آيت برايم لفحص شهادته، لكن الطلب قوبل بالرفض لأسباب زائفة.
ورد في تعليل الحكم، الذي اعتمد جزئيا على أقوال آيت برايم، أن " القاضي الجنائي [ لا يستوجب عليه استدعاء شاهد] متى [ اطمأن] إلى صدق شهادة[ه] 😄. يا سبحان الله ! ومن يُصدقك يا ولدي وأنت الصادق؟
ما هو جاري به العمل لضمان محاكمة عادلة وفقاً للمعايير الدولية، يحق للدفاع استجواب أي شاهد يستند الادعاء إلى شهادته.
هذا غيضٌ من فيضِ الخروقات التي شابت محاكمتك يا ولدي والتي نفهم منها استهدافك بأي ثمن و بأي تهمة، المهم أن تختفي من الساحة لوقت من الزمن قد يُحدِّدوه حسب هواهم وليس حسب القانون الذي يجب أن يكون سيفا فوق رؤوس الجميع دون تمييز.
سنتكلم في رسائل قادمة عن خروقات أخرى يا ولدي .
أنت بريء يا ولدي بمنطوق الحكم وتعليله، وسجنك تعسفي وتحكمي وظالم.
إلى أن أسمع صوتك غدا حبيبي الغالي أقول لك سينكسر القيد وسينجلي ليل الجور و الظلم قريبا.
---من ماماتي---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *