جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

المناضل إبراهيم أبوديّة... شهادات حقيقية

 شهادات حقيقية:

• الرجالات الثلاثة الذين كانوا الى جانب سريره يَبكونه، وطلب إبراهيم منهم بصوت خفيض أن ينشدوا له نشيد "موطني"، (وهم الحكماء الثلاث أحمد الخطيب ، وديع حداد وجورج حبـ ش) انشدوا له النشيد، وهم يَبكون بينما كان هو يموت.
• "كان الحكيم وديع يحتفظ بصورة للشهيد إبراهيم أبوديّة وهو جالس على كرسيّه المتنقل في صدر مكتبه، وبقيت الصورة حتى إغلاق المكتب، وكان يُردّد اسم أبوديّة في العديد من المناسبات، مُستشهدًا بأقواله وأفعاله كلّما أراد أن يَشحذ هِمم الشباب للنضال، كما كان يتمثل بتكتيكاته وأساليبه، عندما كان يقوم بالتثقيف النضالي وكأنّه تتلمذ على يديه أثناء وجوده في المستشفى". من شهادة المناضلة ( س ح أ).
•"كنّا نزوره في مستشفى الجامعة الأمريكيّة، ويطلب منّا أن ننشد الأناشيد الوطنيّة، ليُحمّسنا ويُحفزنا على العمل الوطنيّ، والتضحية من أجل قضايانا القوميّة، ممّا أحدث أكبر الأثر في نفوسنا". شهادة الحكيم احمد الخطيب من الكويت.
• "التقيت بالمناضل إبراهيم أبوديّة في بيت قريبي صلاح الناظر، في الطريق الجديدة ثلاث مرّات- كان مشلولًا، لكن شلله لم يكن يُعيقه عن زيارة الأصدقاء، وطبعًا كان حديثنا يَدور دائمًا حول فلسطين، والنكبة شغلنا الشاغل حتى التحرير، وكانت معنويّاته عالية، وأمله بالنصر أكبر.. رحمه الله". شهادة الدكتور المناضل صبحي غوشة.
• تعرفت الى الشهيد البطل ابراهيم ابو دية بطل معركة القطمون، في العام الدراسي 1948-1949 ، كان مصابا بالشلل نتيجة اصابته برصاصة في العمود الفقري. اخذت ازوره بين وقت واخر. وكانت له زوجة رائعة بمعنوياتها وهي بطلة بالنسبة الى ما كانت تتحمله. كم كانت روحه المعنوية عالية. كان يسألنا عن الاخبار ويناقشنا، كما كان يسالنا عن نشاطاتنا، كم كان تأثري شديدا يوم وفاته في مستشفى الجامعة الاميركية". شهادة الدكتور المناضل جورج حـ بـ ش.
• "لقد كان هناك بعض القادة المُخلصين، ولكن ماذا يستطيع الواحد منهم أن يصنع لوحده؟ ماذا يستطيع أن يفعل ملاك سقط فجأة إلى جهنّم، وعُلّقت جناحاه في براثن الشياطين؟ لقد تيسّر لي أن أدخل معركتيْن مع إبراهيم أبوديّة، رحمه الله، لم يكن يُحارب إلّا وهو واقف على قدميْه، كأنه يُلقي خطابًا، وكنّا كلنا نندفع إلى الأمام، كأننا ذاهبون إلى عرس.. رحمه الله.. أنا أعرف شيئًا كثيرًا عن حياته. لقد بدأ صغيرًا مع عبد القادر الحسيني، يأخذ الرسائلَ عبْر الجبال إلى الرفاق، ثمّ كبر إبراهيم وحمل البارودة ونزل إلى المعركة، وكان عبد القادر يقول: إنّ إبراهيم هو أشجع رجل رآه في حياته. كان ذكيًّا جدًّا. وفي سنة النكبه 1948 خاض مع رجاله معركة في مكور حيييم؛ (هي في الواقع معركة رمات راحيل). وردت على لسان بطل قصة "ورقة من الطيرة"
..شهادة الأديب الشهيد غسّان الكنفاني.

كان إبْراهيم أبو دَيّة يَحْتَضِر، وكانَ ثلاثَة رجال ٍ يقفْون الى جانب سريرهِ يبكون . . . وطلب إبراهيم منهم بصوت خَفيف أنْ ينشدوا له نشيد موْطني . . . ووقَفَ الرّجال الثلاثةُ ينشدون له وَهُم يبكون بينما كانَ هو يموت - رحمه الله -
لقد تعذّب كثيراً ومن كان قربَ سريره وهو يموت ؟ مسكين ! ألم أقُل لك أنّهُ لم يكن هناك من يهتم بالأبطال ويحافظ عليهم !
لقد تعذّب طويلاً وبينما هو يموت دخلت امرأه كبيرة في السّن وقدمت له باقةً صغيرة من الزّهر الأحمَر . ما اسْمُه ؟!
" الشّقيق " نعم الشّقيق، يسمونَهُ هناك في القرى " الحنّون "
وقالت لَهُ وهي توشِك أن تبكي
" هذا الحنّون من هناك "
وأمسك إبراهيم الزّهر وضَمَّهُ بعنف الى صَدرِه ثم ابتسم وهو يقول
" أيها الجرح "
ومات وهو يشُدُّ على الزّهر الذي دفن معه .
أرأيت ! كيف يموت الابطال دون أن يسمع بهم أحد ؟ أرأيت ؟!

فيديو

إبراهيم عبد الفتاح أبو دية... أحد قادة جيش الجهاد المقدس في فلسطين



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *