جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

من التطبيع الى الأسرلة*الرفيقة خديجة ابناو

 من التطبيع الى الأسرلة*الرفيقة خديجة ابناو

- الهرولة نحو "التطبيع"، توهم بأن الكيان في حالة قوة ، بينما حاله عكس ذلك؛
الكيان الصhييوني، منذ زرعه في المنطقة، وفي محيط مفعم بعناصر المkaومة، وهو يعيش حالة من قلق وجودي مزمن، يعوض عنها بالنزعة العدوانية في الداخل المحتل والتوسعية في دول التبعية برعاية أمريkية تحت عنوان "التطبيع" بحثا عن شرعية مفقودة، لذلك فهو في حاجة دائمة الى التوسع وخلق بؤر استيطانية جديدة خارجية تمد البؤرة المركزية بأسباب الانتعاش؛
في الحالة المغربية، اتفاقية العار وتوابعها، هي شرعنة لما هو قائم منذ عقود ، لتيسير شروط تحكم التحالف الصhيو-أمريkي بكل أريحية، في دوالب الدولة على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني لمصادرة ما تبقى لها من سيادة، ان كانت موجودة أصلا؛
لهذا الوضع تداعياته الخطيرة على كافة مناحي الحياة العامة في عمليات منظمة وممنهحة بوكالة مغربية، في المجال الثقافي والفني والاعلامي والتربوي، من تزوير لتاريخ الشعب المغربي وتشويه ذاكرته والعبث بقيمه الثقافية والحضارية، ومصادرة ثرواته الطبيعية، عمليات شبيهة بتلك التي جرت وتجري في فلسطييين المحتلة، لخلق مناخ ملائم لرعاية بؤرة استيطانية "إ.س.ر.ا.ئ.ي.ل.ي.ة جديدة ببلدنا، تعمق اندماج النظام بالمغرب من موقع ضعف، في المشروع الصhيو-أمريkي وتهدده بمخاطر تضعه على سكة التحول التدريجي الى "إسرائيل" ثانية على الحدود الغربية للجزائر والبوابة الشمالية لإفريقيا، مما أصبح معه مفهوم "التطبيع" و"مناهضة التطبيع" عاجزان عن استيعاب مستجدات ومهام المرحلة؛
مرحلة الانعطاف التي دخلها المغرب،( لم يسبق أن بلغتها مصر والأردن عقب معاهدتي كامب ديفيد ووادي عربة)تفرض علينا أفرادا وهيئات ، تحيين مشروعنا للارتقاء به من مستوى المواقف المبدئية العامة و المجردة إلى برنامج نضالي متواصل، يربط بين مقاومة نظام الاستبداد والعمالة والصهينة، بين الديمقراطية بأفقها الاشتراكي والتحرر الوطني، والانتصار للمkاومة في كل مكان، وفي سلوكنا اليومي كذلك مهما قل شأنه، بدأ من فضح وعزل العناصر المتصهينة من صفوفنا ولوائحنا، وذلك أضعف الإيمان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *