رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 203 من الحكم الجائر ولليوم 568 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 203 من الحكم الجائر ولليوم 568 من الاعتقال التعسفي.
سلامتك من سرية المحاكمة.
خلال مكالمتك اليوم طمأنتنا على صحتك وأخبرتنا عن شعورك باليأس من شروط المحاكمة العادلة.
حملوك من السجن إلى المحكمة في الوقت الذي أُخبرنا بأنه ليس من الضروري إحضارك أمام القاضي ما دام هذا الأخير سيُصدِر قراره في المطالب الأولية لدفاعك وباقي الدفوع.
وفعلاً حضرتَ أنت وتغيبت كعادتها المطالبة بالحق المدني، وجلس القاضي وباقي المستشارين وقرأ منطوق الحكم.
رفض القاضي كل الطلبات التي تقدم بها دفاعك جملةً وتفصيلاً وقرر سرية جلسة يوم الجمعة المقبل 18/02/2022 على الساعة 15h30 . ثم غادرت الهيئة القاعة 9 .
لم تستطع والدتك رؤيتَك ولم نعلم بحضورك ، الأمر الذي كان وقعُه عليها عسيراً .
سيناريو المرحلة الابتدائية يتكرر بكل تفاصيله في مرحلة جلسات الاستئناف.
المطالب التي تقدم بها دفاعك مشروعة وموضوعية خصوصاً في ما يتعلق بالمصرحين والشهود.
لقد عبَّر دفاعك عن أسفه للاضطرار لطلب استدعاء الشخص الذي ذُكر إسمه في محاضر الشرطة القضائية وقرار قاضي التحقيق السيد Arnaud Simons بكونه كان يُجندك، والذي سبق أن عبر عن استعداده عبر رسالة مفتوحة للإدلاء بشهادته أمام المحكمة.
وطلب استدعاء السفير الهولندي وكل سفراء الدول التي جاءت في كل المحاضر.
وأيضا تم رفض استدعاء الشاهد العابر للقارات والذي حضر في عز الحجر الجوي والعطلة القضائية ليدلي بشهادته!!!
تأسف الدفاع لأن من ورَّط المغرب والمحكمة في هذا الموضوع هو النيابة العامة والفرقة الوطنية للشرطة القضائية باتهامك بالتخابر مع هذه الدول.
كيف الخروج من هذه الحصلة؟
براءتك ياولدي مرتبطة بإجلاء الحقيقة كاملة من طرف المحكمة وإن لم تستطع، فبطلان المحاضر هو المخرج الذي ينتصر للدولة وصورتها، ولا نهتم للإرهاب الإعلامي بالتحريض والتجييش.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق