رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 207 من الحكم الظالم ولليوم 572 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 207 من الحكم الظالم ولليوم 572 من الاعتقال التعسفي.
كنتَ ياولد عريس وقفة الجبهة الاجتماعية إحياءً لذكرى عشرين فبراير المجيدة، وكانت صورك تعلو ساحة لحمام بالدار البيضاء، رفعها رفاقك في هذه الحركة، رابطين بين 2011 و 2022 تأكيداً لاستمرار هذه الحركة التي لن تتوقف إلا بتحقيق مطالبها ومطالب الشعب المغربي في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
التحكم في المغاربة بإغلاق الفضاء العمومي بشكل نهائي وقتل السياسة ومحاكمة أحرار هذه الحركة والانتقام منهم واحداً واحداً بفبركة التهم وسجنهم لسنوات طويلة باستغلال الفئات الهشة وتجنيدهم من أجل الإيقاع بعمودها الفقري وعقلها من صحافيين اكتسبوا الخبرة والقناعة لحماية البلد من المغامرة التي لعبت بعقل من أدخل المغرب في هذا النفق المظلم عوض مغرب الحريات والديمقراطية ، لم تنتج عنه إلا المآسي والظلم.
ما حصل في سوق "حد ولاد جلول" بنواحي مدينة القنيطرة مرعب، ولطالما نبهنا لهذا الرعب.
والمنطق يؤكد هذه النتيجة نظراً للسياسات الطبقية التي تدفع المجتمع إلى الانفجار.
عندما يُحرمُ المواطن من تعليم جيد ومن علاج ومن عمل يحميه من الجوع والفاقة، لا ننتظر منه إلا ما حصل بهذا السوق الأسبوعي المهم لسكان المنطقة.
ماذا أنتم فاعلون أيها المسؤولون ؟
نحن كمواطنين وكفاعلين سياسيين وحقوقيين نُدرك تمام الإدراك أن الاتجاه الذي يُقاد إليه المغرب، اتجاه التدمير والخراب، سَيصيبُ البلدَ في استقراره وتماسكه وسيدخله في فوضى لطالما لعبت القوى الحية في تجنبها وانقاد البلاد من عواقبها.
ننتظر إشارات إيجابية تريحنا وتريح الشعب المغربي من المغامرة التي تم الزج به فيها بعقلية استبدادية وسلطوية مطلقة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق