رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 210 من الحكم الظالم ولليوم 575 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 210 من الحكم الظالم ولليوم 575 من الاعتقال التعسفي.
طاب مساؤك أيها الصامد.
ما أقواك وأنت تقدم براءتك من التهم الواهية والواهنة أمام الهيئة القضائية والنيابة العامة ودفاعك المناضل.
لقد حطمتَ ياولد ذلك البنيان الضعيف للتهم التي كان ومازال الغرض منها تغييبك في السجن وضرب عملك وسمعتك وتوسيخ سيرتك.
لكنك أيها الشجاع الرائع قلبتَ السحرَ ورميتَه في وجه هؤلاء السحرة.
وتنبه الحضور ومعهم رئيس الجلسة والمستشارين لردك على اسئلتهم بالعلم الذي تبين أنهم لا يعرفون مجال عملك لكنهم كانوا يستمعون بانجداب إلى مضمون أجوبتك وعمقها العلمي.
واليوم عشنا بمناسبة محاكمة سليمان مرافعة للأستاذ دادس أبهرت الجميع من حيث دقة الأدلة بالعلم وتكنولوجية التواصل وهدمت البنيان الخيالي للتهم المصنوعة لسليمان كذبةً كذبةً حتى صارت تلفيقاً ضعيف الصنع غايته طحن سليمان.
ولحد الساعة مازالت قضية سليمان جارية وهو في هذه اللحظة يتناول كلمتَه الأخيرة.
اعتقدنا أن الجلسة ستتأجل نظراً لطبيعة المطالب التي تقدم بها الأستاذ دادس من أجل استكمال التحقيق واستعداء الشاهدة الواحدة في هذه القضية.
وبعد الاستراحة التي قررها رئيس الجلسة، انقلبت الأمور وعاد محامو الطرف المدني بعد أن كانوا قد غادروا المحكمة تقديراً منهم أنها ستتأجل.
نعتقد أن النطق بالحكم على سليمان سيتم في هذه الجلسة.
نتمنى أن تتغلب الحكمة والعدالة لصالح سليمان بإطلاق سراحه وهو يستحق البراءة.
ننتظر هذه البراءة في ظل هذه الظروف التي تمر بها البلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق