جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 215 من الحكم الظالم ولليوم 580 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 215 من الحكم الظالم ولليوم 580 من الاعتقال التعسفي.

شاءت الصدف ياولدي أن تتم محاكمتك التي يبدو أنها ستكون الأخيرة، ووالدتك وأنا نستقبل سنة جديدة من عمرنا بفارق يومين.
ستُحدد المحكمة مصير حريتك في جلسة الغد على الساعة الثالثة زوالاً.
لا نريد أن نستقبل هذه السنة وأنت بعيد عنا في زنزانة الظلم والانتقام.
أمام غرفة الاستئناف فرصة، إن هي أزالت الخيوط التي تحركها عن بعد وكونت رأيها مما دار أمامها.
وما دار أمامها هو غياب تهمة التخابر وسقوط فبركة الاغتصاب.
ما هذا التفاؤل ياهذا ؟
أن ترفض المحكمة ابتدائياً واستئنافياً كل مطالب الدفاع جملة وتفصيلاً وبدون تعليل، إشارة قوية لكي يحل التشاؤم محل التفاؤل.
ولو تفضلت الهيئتان القضائيتان بتوفير شروط المحاكمة العادلة لكان الحكم غير هذا الحكم الظالم.
عندما اتهمك المجلس الحكومي بالتجسس وانهالت عليك صحافة المخزن من قنوات عمومية ومواقع استخباراتية بالتشهير والتحريض والتأثير على القضاء، تَمّ قطع الطريق أمام المحاكمة العادلة وتمت إدانتك قبل جولات الاستنطاقات عند الفرقة الوطنية وقاضي التحقيق وقبل 25 جلسة في القاعة 8 والقاعة 9.
بعد كل هذا، من هو هذا القاضي المستقل والشجاع الذي يملك أمره ويُحَكِّم القانون والقسم الذي أداه عند تخرجه؟
لكن براءتك أعلنها العالم الحر من مواطنين وتنظيمات ديمقراطية حرة ومنظمات دولية.
كل هؤلاء أجمعوا على أن دوافع محاكمتك دوافع سياسية، لأنك قمت بعمل شجاع وجبار في وجه الفساد والفاسدين من رجال النظام السياسي.
صرتَ وطنياً أكثر وصاروا منتقمين من الأصوات الحرة.
الحرية لصانعي الحرية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *