الحكم الصادر في حق سليمان الريسوني جائر ومجانب للقانون
أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف للدار البيضاء بتاريخ 23/02/2022 حكمها القاضي بتأييد الحكم الابتدائي بخمس سنوات حبسا نافذا وتعويضا مدنيا للمطالب بالحق المدني قدره مائة ألف درهم في حق الصحفي سليمان الريسوني.
تابعت مختلف لجان التضامن مع الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي، ومعها الرأي العام المغربي والدولي، بكثير من الاستنكار، مجريات المحاكمة الاستئنافية التي استهدفت الصحفي و معتقل الرأي سليمان الريسوني والتي أسدلت الستار بتأييد الحكم الابتدائي الجائر الصادر في حقة بخمس سنوات سجنا نافذا ضدا على كل الإنتظارات.
وبعد تدارسها لحيثيات الحكم الصادر في حق سليمان الريسوني تعلن ما يلي:
#️⃣ وتشير لجان التضامن إلى أن هذه الخروقات تشكل استمرارية للخروقات العميقة لحقوق الصحفي سليمان الريسوني خلال جميع مراحل المسطرة، بداية من حملة التشهير ضده التي تم "التنبؤ" خلالها بقرب اعتقاله، والتي شنت من قبل بعض المنابر المقربة من السلطة، إلى عملية كشف أسرار التوقيف والبحث والتحقيق، في انتهاك سافر لسرية التحقيق، الشيء الذي جرد السيد الريسوني من حقه في قرينة البراءة، ومن حقه في التمتع بالحرية إلى حين صدور حكم نهائي يدينه أو يبرأه، إضافة إلى تغييبه قسرا عن محاكمته وحرمانه من الحق في الدفاع عن نفسه أمام المحكمة في المرحلة الإبتدائية.
وفي الأخير، تشكر لجان التضامن هيئة الدفاع التي آزرت سليمان الريسوني في سائر أطوار ومراحل محاكمته باستقلالية عالية ونكران ذات قل نظيره ورافعت دون أن تترك أي تفصيل صغير يمكن أن يبرز براءته إلا وعرضته على المحكمة.
كما تعبر عن تضامنها مع زوجته التي كابدت ما كابدته من تشهير وترهيب على أرض الواقع ومن خلال الوسائط الاجتماعية وكذلك باقي أفراد عائلته وكل من بقي له قلب على هذا الوطن الجريح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق