جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

"القضية الفلسطينية بين خيار المقاومة وخيار المفاوضات والتسوية ، أوسلو الأولى والثانية "

آخر الليل
امريكا رأس الحية
الحكيم جورج حبش
المجد لشهداء نابلس
المجد لشهداء مجزرة صابرا وشاتيلا وبرج البراجنة وشهداء المقاومة اللبنانية شهذاء جمول
مقال بعنوان
"القضية الفلسطينية بين خيار المقاومة وخيار المفاوضات والتسوية ، أوسلو الأولى والثانية "
أن الجرح الفلسطيني يمتد إلى مايزيد عن قرن من التضحيات، وعشرات الآلاف من الجرحى، ومعاناة التهجير القسري، والمدابح وسياسة القتل اليومي ،في حرب الإبادة الشعبية التي تقترفه إسرائيل في واحدة من أطول معارك التحرر الوطني في العصر الحديث ، سنتطرق اليوم إلى موضوع هام ، ثنائية المقاومة والتسوية ، سنلاحظ أن الأولى متناقضة مع الثانية ، العذو الصهيوني يحبذ الثانية على الأولى ، في تحليلنا سنقف عند مسار التسوية ،وما أوصل القضية الفلسطينية الى المستنقع والقاع ، وسنمر مباشرة الى خيارات المقاومة وسنربط جدليا بين المقاومة اللبنانية الفلسطينية ،وإلى أبطال معارك جمول التاريخية وشهداء ها، وان العذو الصهيوني يتراجع وقت المقاومة، ويتقدم وقت التفريط والتسوية والمفاوضات ، فمن المعروف أن المشروع الفلسطيني تمت إعادة صياغته في دورة المجلس الوطني الثاني عشر التي انعقدت في القاهرة سنة 1974 وانحصر فيما سمي وقتها بالبرنامج المرحلي "النقط العشر " التي يدعو لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ، مع ضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ، مرت مياة كثيرة تحت الجسر ، عانت فيه المقاومة الفلسطينية الأمرين ، من أيلول الأسود بالأردن، وخروج المقاومة إلى لبنان، مرورا بمجزرة صابرا وشاتيلا وبرج البراجنة واللجوء إلى تونس.
فالعذو الصهيوني ثابت وغير متحرك، يمارس سياسته ونهجه ضاربا عرض الحائط الاتفاقيات الدولية والعهود ، وإذا رجعنا إلى مؤتمرات هرتسيليا العشرون وعلى الوثائق السرية بين إسرائيل وعرب الردة نجد أن هناك وفود متبادلة ، اتصالات رسمية علنية وسرية ، تنسيقات ،كل مايهمنا اليوم التفريط الفلسطيني أي اتفاقية أوسلو ، الأولى والثانية اتفاقية التفريط في الحق الفلسطيني واعدام خيار المقاومة
++++ اتفاقية أوسلو الأولى
في 13 أيلول 1993 تم التوقيع على اتفاقية أوسلو ، وهي أول اتفاقية مباشرة مع العذو ممثلا بوزير خارجيته شمعون بيريز والسلطة الفلسطينية ممثلة باسم سر اللجنة التنفيذية محمود عباس أبو مازن ،حيث التزمت السلطة على لسان رئيسها ياسر عرفات بحق الكيان الصهيوني بدولة إسرائيل ب78 %من الأراضي الفلسطينية أي كل فلسطين ماعدا الضفة وقطاع غزة "للعيش بأمن وسلام والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالوضع الدائم من خلال المفاوضات وطبقا لهذه الاتفاقية أدانت السلطة الفلسطينية استخدام "الإرهاب "وأعمال العنف وأخدت على عاتقها إلزام كل عناصر السلطة بها ومنع انتهاك هذه الحالة وضبط المنتهكين ، فأدانت حالة المقاومة المسلحة وتدمير إسرائيل ، كما اعترفت إسرائيل بحق الفلسطينيين بإقامة "حكم ذاتي "وليس دولة مستقلة ذات سيادة على الأراضي التي ينسحب منها من الضفة الغربية وقطاع غزة على مراحل 5 سنوات مع التأكيد على أن الكيان هو المسؤول على أمن الحكم الذاتي من أي عدوان خارجي وبعد ثلاثة سنوات تبدأ المفاوضات بشأن القدس .
++++ اتفاقية أوسلو الثانية
بشأن الاتفاق الانتقالي للضفة الغربية وقطاع غزة أو اتفاقية طابا فقد تم التوقيع عليها في مدينة طابا المصرية في شبه جزيرة سيناء من قبل الكيان والسلطة الفلسطينية في 24 أيلول عام 1995 "شهر أيلول شهر الهزائم والانتصارات كما سنلاحظ " حيث تم التوقيع الرسمي على الاتفاقية في واشنطن من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين وياسر عرفات ، حيث وضعت تصورا لتأسيس حكومة انتقالية فلسطينية في الأراضي الفلسطينية ، لكنها لاتتصمن وعود باقامة دولة فلسطينية مستقلة بل أسست أوسلو الثانية مناطق أ -ب-ج في الضفة الغربية ومنحت للسلطة الفلسطينية بعض السلطات والمسؤوليات المحدودة في منطقة أ و ب مع إمكانية عقد مفاوضات حول التسوية النهائية حسب قراري مجلس الأمن رقم 242 و338 ولم تتضمن الاتفاقية ما يحد من استمرار عملية بناء المستوطنات في الضفة الغربية عامة والقدس بصفة خاصة، علما انه سبقت هذه الاتفاقية ، مجزرة الحرم الإبراهيمي ، عمليات فدائية هزت الكيان ، اغتيال رابين
نلاحظ ويلاحظ معنا المتتبع أن نهج التفريط في السلطة الفلسطينية ماضي في القضاء واعدام القضية مع سبق الإصرار والترصد ، وهذا يولد إحباط تام لدى الفلسطينيين بعد انتهاء الفترة المقررة لتطبيق الحل النهائي بحسب اتفاقية أوسلو والمماطلة و وجود نهج التسوية والمفاوضات
++++المقاومة الفلسطينية ضد اتفاقية أوسلو
في ظل هذا الوضع المتردي وفي ظل أوسلو كان لابد مراجعة من القوى الشباب الثورية في المضيء قدما في مواجهات عنيفة مع العذو خصوصا أن الوضع بقي ستاتيكو statiquo بحيث هناك استمرار لاغتيالات والاجتياحات ورفض إطلاق الأسيرات والأسرى واستمرار بناء المستوطنات واستبعاد عودة الاجئين والاستبعاد الانسحاب لحدود حزيران 1967 وما زاد الطين بلة اقتحام شارون للمسجد الأقصى و تصريحاته أن الحرم القدسي سيبقى إسرائيليا مما فجر مواجهات، وارتقاء سبعة شهذاء، وجرح المئات وأصيب 14 جندي صهيوني، حيث تأثر الاقتصاد الصهيوني خصوصا السياحة واقتصاد المستوطنات ، وكذلك تحت ضغط الواقع الأمني المتردي والعجز عن إخماد الانتفاضة المتصاعدة في قطاع غزة والضفة الغربية خاصة ماعرف بحرب الأنفاق ضد مواقع حصينة للجيش الصهيوني وارتفاع كلفة الأمنية على حكومة الاحتلال ،بعد بناء الجدار العازل، جدار الفصل العنصري ، أمام هذا الوضع قرر رئيس الوزراء ارييل شارون في 11 أيلول عام 2005 الانسحاب من 25 مستوطنة في قطاع غزة ضمن عملية أطلق عليها فك الارتباط مع الفلسطينيين بعد احتلال قطاع غزة استمر 38 سنة
++++ تشاؤم العقل تفاؤل الارادة
++++ دروس يجب أن نستخلصها من المقاومة اللبنانية بعد مجزرة صابرا وشاتيلا وبرج البراجنة وتأسيس لملاحم جمول
بيان انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية 16 أيلول عام 1982 وخروج العذو الصهيوني من لبنان
البيان الأول والحاسم
"يارجال ونساء لبنان من كل الطوائف والاتجاهات، أيها اللبنانيون الحريصين على لبنان بلدا عربيا سيدا مستقلا ، إلى السلاح استمرارا الصمود دفاعا عن بيروت والجبل وعن الجنوب والبقاع والشمال ، إلى السلاح تنظيما للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال وتحرير الأرض لبنان من رجسه على امتداد هذه الأرض من أقصى الوطن إلى أقصاه "
انتهى بيان المقاومة اللبنانية
يشار إلى أن هذا البيان في ظل حصار بيروت ومجزرة صابرا وشاتيلا وبرج البراجنة وتوغل العذو في لبنان
++++ نهج المقاومة يعلو ولا يعلا عليه
في نفس اليوم الدي تم إصدار البيان أعلاه ، قامت المقاومة اللبنانية 'الفلسطينية بعملية سميت بعملية بسترس قتل فيها 8 صهاينة وتدمير دبابتين حيث بدا الإعلان عن جمول من خلال الرصاص وقام بالعملية شاب خالد علوان من الحزب السوري القومي الاجتماعي :أحد الأحزاب المشاركة في جمول في 24 أيلول 1982
جمول قادها الحزب الشيوعي اللبناني بقيادة الشهيد جورج حاوي وكذلك محسن إبراهيم آمين عام منظمة العمل الشيوعي، مازال إصرار المقاومة أن العنف الثوري هو الحل، لمواجهة العدو ، مما اضطر العدو الانسحاب بعد 10 أيام 26 أيلول 1982 من بيروت وانتشر الصوت على المكبرات
"يا أهالي بيروت لا أطلقوا الرصاص نحن منسحبون "
يذكر أنه بقيت العمليات على طول لبنان منها العملية النوعية للشهيد جمال ساطي من قرية كامد اللوز الذي قام بتفخيخ بغل ب400 كلغ من الديناميت المتفجرات وتوجه إلى مقر الحاكم العسكري في منطقة حاصبيا منطقة البقاع الغربي ودمره بالكامل حيث أوهم جيش العذو أنه مخبول عقليا وأوهمهم بذلك لشهور متعددة وأنه يحمل لهم الأكل واللباس المدني كل مرة حتى كسب ثقتهم
العملية أسفرت عن مقتل 25 جندي و40 عميل من جيش لحد
خلاصة مع إشارات
سنة 1982 تم تحرير 85 %من الأراضي اللبنانية وبلغت خسائر العدو حوالي 386 قتيل و570 جريح وتم تدمير 10 آليات وبلغ عدد العمليات في جمول 1113 عملية ، 907 ضد الاحتلال و 206 ضد عملاء بلبنان
الحزب الشيوعي اللبناني ساهم ب 7000 مقاتل
المجد لخيار المقاومة
المجد للشهذاء
على درب جمول مستمرون
وأننا حتما لمنتصرون
حسن اوالحاج
باحث في الشأن الفلسطيني
رئيس المرصد الدولي لدعم حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ومواجهة التطبيع...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *