بيان تضامني مع الحقوقي ذ عبد الرزاق بوغنبور بعد استدعائه للاستنطاق
بيان تضامني مع الحقوقي ذ عبد الرزاق بوغنبور بعد استدعائه للاستنطاق
تُتابع الهيئة الوطنية بانزعاج شديد التضييق الذي يتعرض له الأستاذ عبد الرزاق بوغنبور، المنسق الوطني "لهيئة التضامن مع عمر الراضي وسليمان الريسوني والمعطي منجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير بالمغرب"، وذلك على خلفية استدعائه واستجوابه بأمر من النيابة العامة اليوم الجمعة 18 فبراير 2022، من طرف الشرطة القضائية بمقر المنطقة الإقليمة للأمن الوطني بمدينة تمارة.
وحسب ما أكده الأستاذ بوغنبور فإن البحث ركز على بعض التدوينات التي سبق أن نشرها على حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، والمتعلقة ببعض البيانات والإعلانات الصادرة عن الجبهة الاجتماعية المغربية، والداعية إلى تخليد ذكرى انطلاق الربيع المغربي، يوم الأحد 20 فبراير 2022.
ومما يثير الاستغراب أن واقعة الاستدعاء والبحث سبقتهما تعرض الأستاذ بوغنبور لحملة تشهيرية منظمة قادتها صحف ومواقع موالية للسلطة، مما يرجح الرغبة في الضغط عليه في محاولة لكبح نشاطه في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان بشكل عام ومناهضة الاعتقال السياسي بشكل خاص.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق