جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

توديع المحامي العظيم، عبد الرحيم برادة.على فقير

 العشرات من الديمقراطيين و من الديمقراطيات تودع يوم الإثنين 21فبراير 2022 المحامي العظيم، عبد الرحيم برادة.

كان الأستاذ عبد الرحيم حاضرا في أهم المحاكمات السياسية للدفاع عن المعتقلين و عن المتابعين التقدميين، و ذلك مهما كانت انتماءاتهم.
- لم يسبق له أن انخرط في تنظيم معين مما جعله محاميا و ديمقراطيا بعيدا عن "الحسابات السياسوية الضيقة".
- تطوع للدفاع عني خلال محاكمة 1973
- زارنا، عبد الرحيم برادة، و عبد الرحمن بن عمرو و عبد الرحيم الجامعي داخل السجن المركزي بالقنيطرة بعدما تم عزلنا في زنازين انفرادية عن العالم الخارجي، و داخل السجن خلال إضراب عن الطعام استغرق 19يوم، بعد اختطاف عبد الحميد امين، و اسيدون و الدرقاوي...من داخل السجن، و اعتقال أفراد من عائلة أمين و حراس شباب....فقد جندت الدولة و جميع الأحزاب القانونية وسائلها لتتهمنا زورا بالوقوف ضد "المسيرة الخضراء" الحسنية التي انطلقت يوم6نونبر1975. تم اختطاف أمين يوم 18نونبر 1975 و دخلنا في الإضراب عن الطعام اللامحدود في نفس اليوم.
تحدى الثلاثي العظيم برادة و بن عمرو و الجامعي "الرأي العام " الشوفيني. دغط الأساتذة الثلاثة على الدولة مما جعلتها تسمح لهم دخول السجن لمقابلة مباشرة المضربين عن الطعام.
- كانت كلمات التأبين مؤثرة خلال الدفن في مقدمتها كلمتي عبد الرحيم الجامعي و أمين عبد الحميد.
- حضر الرفيق مصطفى براهمة الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي (الوحيد من "زعماء" الأحزاب).
فقدنا مناضلا حقوقيا، مناضلا ديمقراطيا، مناضلا علمانيا، مناضلا كله خصال نبيلة.
ودعناه "جسمانيا" لكنه بقي و سيبقى حيا بارثه النضالي، بمواقفه الشجاعة ضد الاستبداد و الظلم، و سيبقى حيا بفلسفته للحياة....
ترك لنا كتابا اعتبره شخصيا أهم ما كتب عن العلمانية.
على فقير


رحم الله الفقيد الكبير عبد الرحيم برادة الذي كان قدوة لنا لقد صارع الموت حتى وصل ابنه ياسين من الخارج يوم 19 فبراير ليودعه الوداع الأخير ثم صارع الموت حتى 20 فبراير ليسلم الروح عصرا ثم اوصى بأن يغطى جسده الطاهر بعلم فلسطين فياله من رجل عظيم
عبد العزيز النويضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *