في الذكرى الثانية عشر على رحيل فقيد الحركة الحقوقية محمد الصعيب
في الذكرى الثانية عشر على رحيل فقيد الحركة الحقوقية محمد الصعيب
من مواليد 1950،مهندس إعلاميات،عضو سابق بأوطم فرع تلوز(فرنسا)عضو اللجنة الإدارية والمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وأحد مؤسسي جريدة الأفق 1990.
ولعب دورا أساسيا في حركة عائلات المعتقلين السياسيين، التي ساهمت في إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في صيف 1994، وفي سنة 2007، اشتغل على توثيق المحاكمات السياسية منذ سنة 1959 حتى سنة 1994، من منظور ينتصر لمبادئ حقوق الإنسان الكونية، وقد جاء في استهلال كتابه:"عقود الرصاص بالمغرب" ما يلي:
لن ينكر أحد أن ذاكرة المعتقلات العلنية والسرية بالمغرب تحفل بكل أصناف البشاعة والهمجية.
لن ينكر أحد أن إرهاب الدولة في المرحلة السوداء من تاريخ المغرب قد خلف وراءه شهداء، أعطاب وإعاقات، لا يمكنها أن تمحى أوتنسى، فالمرحلة الأفقيرية، التي كانت آلة "ضخمة"للقمع والإبادة والاختطاف مثلها في ذلك مثل اعتى الديكتاتوريات في العالم(ألمانية النازية،إسبانيا،اليونان والبرتغال ودول أمريكا اللاتينية كالشيلي والأرجنتين...)تسببت في اضطهاد مئات الآلاف من المواطنين وقتلهم وحبسهم وإعدامهم وتجريدهم من الحق في الحياة وإيداعهم في أقبية الموت التي نسميها عندنا المعتقلات السرية:درب مولاي الشريف، دار المقري، الكمبليكس، تازمامارت، قلعة مكونة الخ...
إن تلك المرحلة التي أعقبتها المرحلة الدليمية والبصرية تستحق منا، الوقوف مليا ليس بقصد التحليل بل لنقف عند هذا التاريخ ونتحدث عنه لكي تبقى ذاكرة شعبنا حية ولكي نرد الاعتبار لكل من ضحى بحياته وبربيع عمره كان امرأة أو رجل، ومن أجل وطن ينعم بالحرية والديمقراطية، وبهذا نسعى إلى ولوج مساحة في هذه الذاكرة ، في هذا التاريخ المظلم الذي صنعته المعتقلات بجلاديها و"حجاجها" وجرائمها وآلات تعذيبها وضحاياها وأمواتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق