جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

شاهد ما قاله أمين عبد الحميد عن برادة في جنازته

شاهد ما قاله أمين عبد الحميد عن برادة في جنازته



وداعا ذ/عبد الرحيم برادة
ترجل الفارس عن صهوة جواده وتركنا نواجه الاستبداد والانحطاط،رحل الصديق والمحامي والنقيب الاستاذ عبد الرحيم برادة المدافع الصلب عن حقوق الانسان في زمن الاستبداد والانتهاكات الجسيمة..ناضل بالبدلة السوداء وهو الكاتب والناشط السياسي الذي لا يشق له غبار،المعروف بمواقفه المنتقدة للنظام السياسي والمدافع عن العلمانية،والحريات الفردية وعن النظام الجمهوري....
من مواليد 1938 بالدار البيضاء،ومن المحامين الذين دافعوا لعقود عن المعتقلين السياسيين في محاكمات سنوات الجمر والرصاص، حيث بعد أربع سنوات على التحاقه بهيئة المحامين بالدار البيضاء، في 1966، بعد قضائه 4 سنوات في هيئة باريس، اضطر للدفاع عن مناضلي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، في محاكمة 1971، وبعدها الدفاع عن عناصر الاختيار االثوري الجناح المسلح الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في 1973، وفي 1977 سيرافع عن اليسار الجذري، خاصة معتقلي منظمتي 23 مارس وإلى الأمام…
آمن بحق سيادة الشعب وبالدولة المدنية،وكتب وناقش ودافع عن مبادئه،ولم يستسلم رغم كل التهديدات والضغوطات....
كان لاغتيال الشهيد عمر بنجلون الأثر العميق في حياة عبد الرحيم برادة لدرجة أنه لم يَسْتَعِدْ حياته الطبيعية بسبب هذا الاغتيال الإجرامي....
تعرض للتهديد وتم حجز جواز سفره لمدة طويلة... صريح وجريئ وصادق.. لأنه يؤمن بحتمية تغيير الوضع السياسي ليتحرر الشعب من الاستبداد...
انتقد عبدالرحيم برادة بوضوح "هيئة الانصاف والمصالحة" واعتبر ان الهيئة غير قضائية ولا تحدد المسؤولية الفردية عن الانتهاكات.. وأن الدولة تعرف جيدا بأن أولائك الذين ارتكبوا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان،طبقوا أوامرها، وبالتالي فإن الدولة قانونيا مسؤولة مثل موظفيها الذين ارتكبوا تلك الانتهاكات....
سبق للفقيد ان صرح إن عبد الرحيم بوعبيد أخبره أن الحسن الثاني يكن له كراهية، ويعتبره خائنا للوطن.كما أن إدريس البصري، وزير الداخلية الأسبق، سبق أن أصدر أوامره باعتقاله، في عام 1996، قبل أن يتراجع عن ذلك خوفا من الجسم الحقوقي انداك...
ارتاح يا صديقي،فقد أديت المهمة بوفاء وإخلاص......
*لروحك الرحمة والسكينة...







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *