رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 219 من الحكم الجائر ولليوم 583 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 219 من الحكم الجائر ولليوم 583 من الاعتقال التعسفي.
تحية الصمود أيها البطل.
لم أكتب رسالتي إليك لليومين 217 و 218 لكوني كنت تحت تأثير مجريات محاكمة الأخيرة وصدمة قرار هيأة الإستئناف.
لكن هذا الغياب عوضني عنه المئات من الأصدقاء والصديقات، حيت غمرت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التضامن واستنكار الحكم الجائر.
لم تتوقف هواتفنا عن استقبال المكالمات من داخل البلد وخارجه.
وكتبت كبريات الصحف والمواقع الدولية والقنوات واسعة الانتشار عشرات من المقالات التحليلية تناولت الطبيعة الكافكاوية لمحاكمتك والقضاء المغربي.
وكم كنت هادئاً ومطمئناً عند اتصالك بنا يوماً بعد النطق بالحكم الجائر وهو ما كنا نتصوره، خصوصاً بعد كلمتك الأخيرة التي كانت درساً أرسلته كالسهم في اتجاه الهيأة والجهة التي صنعت لك هذه التهمة الكافكاوية.
جابت كلمتك الأخيرة أجواء العالم عبر كل الوسائط الإعلامية وتبعتها تعاليق التكريم والتعاطف والتنويه بقيمتها العالية.
ما حز في قلبي عند النطق بالحكم الذي، حسب تقديري أنه كان عسيراً على رئيس هيأة الحكم، حيث لم يستطع النظر إلى الحضور ، عند قراءته للحكم بصوت خافت وهو المعروف عنه ارتفاع صوته أثناء المحاكمات.
أرادوا توسيخك وتشويه صورتك ورمزيتك فصرتَ نظيفاً ونجماً ساطعاً فتوسخوا وتشوهوا، وشوهوا صورة الوطن الحقوقية مع الأسف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق