جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 221 من الحكم الجائر ولليوم 585 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 221 من الحكم الجائر ولليوم 585 من الاعتقال التعسفي.

صمودك أسطورة ياولد.
لقد تفجرت حقيقة النصب والتلفيق منذ انطلاق التشهير بك إعلاميا وأمنيا وقضائيا.
انفجرت الحقيقة كقنبلة هدروجينية مازال دويها يمخر الاجواء ويعري التزييف وضعف صناعة الملفات ضد الشرفاء والوطنيين المخلصين.
انفضح التزييف وانفضح مدعوه ومدعياته وصاروا معزولين ومنبوذين اجتماعيا وعائليا ولم يكن بجانبهم أحد حتى أقرباؤهم.
صاروا يتهمون الجمعيات الحقوقية الوطنية والدولية وكل المتضامنين مع قضايا توفيق وسليمان وعمر بكونهم لم يقفوا إلى جانبهم.
وراحوا، بعد فشلهم في مسعاهم ، يشتكون من وحدتهم وعدم التضامن معهم.
لم يتضامن معهم أحد لكونهم مسخرين ومجندين لهذا الغرض، غرض التلفيق.
أيُّ جانِبٍ هذا للوقوف مع هؤلاء والقضية برمتها لم تقنع أحداً؟
لم تُقنع الأمم المتحدة ومقرريها الذين اعتبروا اعتقالات الصحافيين اعتقالات تعسفية.
لم تُقنع المنظمات الدولية الحقوقية الوطنية والدولية وعموم المواطنين.
وحدها الأجهزة الأمنية والقضاء غير المستقل الذي جهّز نفسه للإجهاز على ما تبقى من صحافيين ممانعين ورافضين للبيع والكراء من طرف أصحاب الجاه والسلطة والمال.
فشلت السلطوية في فرض سلطويتها على الشعب وعلى قواه الحية رغم ما يظهر من تحكمها في كل المجالات.
لكنها تسببت في خلق أزمة شاملة بزرع الخوف والرعب في صفوف المواطنين.
للصبر حدود تجاوزتها السلطوية ووصلت إلى الحائط.
وها هي الجماهير المغربية بدأت تفتح الشارع وترفع صوتها عاليا ضد هذا النهج السلطوي والأمننة الصارمة.
لا تسخير القضاء و لا أحكامه الجائرة تقنع المواطنين بسردية السلطوية.
لقد تحققت براءة عمر وسليمان وتوفيق و كل المعتقلين بالتلفيق وصنع التهم.
ونحن ربحنا المحاكمات بفضل دفاع مناضل ومهني بالعلم والقانون وبفضل التضامن العارم وطنيا ودوليا.
أما الحكم فكان مقرراً وجاهزا قبل بداية المحاكمات.
نم قرير العين ياولد والحرية لجميع المعتقلين ظلما وعدوانا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *