جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

هآرتس تكشف عن صنوف تعذيب قاسية في سجن الخيام الإسرائيلي بلبنان

 هآرتس تكشف عن صنوف تعذيب قاسية في سجن الخيام الإسرائيلي بلبنان



كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن تعرض أسرى فلسطينيين ولبنانيين لتعذيب قاسٍ واعتقال لأجل غير مسمى داخل سجن الخيام الإسرائيلية الذي كان في لبنان قبل الانسحاب منها بحسب وثائق تم الكشف عنها مؤخرًا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم الكشف عن الوثائق في إطار التماس قدم من مراكز حقوقية إلى محكمة الاستئناف العليا الإسرائيلية.

وبحسب الصحيفة فإنه تبين من خلال وثائق أن “إسرائيل” استخدمت الصدمات الكهربائية والحرمان من الطعام ومنع العلاج والاحتجاز لفترات طويلة ولأجل غير مسمى للمعتقلين، كما كشفت عن اعتقال نساء حوامل والتحقيق معهن من قبل ضباط رجال من الشاباك.

ووفقًا للصحيفة فإن الجيش الإسرائيلي إلى جانب الشاباك وقوات لحد اللبنانية مارسوا التعذيب في سجن الخيام في ظروف مماثلة للأنظمة الديكتاتورية العسكرية في أمريكا اللاتينية.

وتشير إحدى الوثائق في عام 1987، إلى أن جهاز الشاباك زعم أن السجن كان له “دور مهم في نشاط مكافحة الإرهاب”، وأن عناصر قوات لحد هي من كانت تديره بإشراف من الجيش الإسرائيلي والجهاز، ومكتوب في نفس الوثيقة أن المحققين في ذاك السجن لا يجمعون الاعترافات ولا توجد مذكرة توقيف بحق المعتقلين، ومدة حبسهم تكون حسب شدة أفعالهم، وبالعادة لا يكون هناك تحديد لمدة مكوثهم داخله”.

ووفقًا للصحيفة، فإن إحدى الوثائق المكتوبة بخط اليد تشير لاعتقال لبنانية يشتبه بارتباطها بحزب الله، تم توصيل الكهرباء بأصابعها وتعرضت لتعذيب أكبر خلال استجوابها.

وتُظهر وثيقة أخرى بحسب الصحيفة، أنه تم استجواب عشرات النساء من قبل ضابط رجل من الشاباك بحضور شرطية أثناء الاستجواب، وفي حال لم يتواجد أي شرطية يتم منح المحقق إذنًا خاصًا لاستجواب المعتقلة بوجود محقق آخر.

وثيقة أخرى جمعت عام 1988 تشير إلى أن مجاعة حصلت في السجن، حيث أن المعتقلين خاضوا إضرابًا عن الطعام بسبب نقصه في السجن نتيجة الاكتظاظ، كما تُظهر وثيقة أخرى تعود لعام 1997 المشاكل الطبية للمعتقلين الذين عانوا من إهمال شديد ومنع تقديم العلاج لهم، وأن بعضهم كان في حال خطر، وأن بعضهم كان في مرحلة قد تصل إلى الوفاة.

وبحسب وثائق سابقة لمنظمة العفو الدولية، فإن 11 معتقلًا توفوا في سجن “الخيام”، لكن لم تشير أي من البيانات الرسمية للجيش والشاباك حول هذه القضية.

وبحسب الوثائق كما ورد في تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية فإن السجن أسس عام 1985 وبقي حتى الانسحاب عام 2000، حيث احتفظ الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك بمركز الاعتقال، وتم فيه سجن الآلاف من الفلسطينيين واللبنانيين.

عن موقع

الجرمق الإخباري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *