في عنفوان شبابها تتركنا وترحل بعد أن عاشت معنا مرارة هذا الواقع ،ساندت المستضعفين وناضلت من أجل حراك مدينة جرادة والريف ،كافحت في دراستها ،وكانت تحلم بوطن حر تصان فيه كرامة الانسان ، فاطمة الزهراء عامر ،ابنة مدينة جرادة ،نقول لك وداعا وقلوبنا حزينة على فراقك...
.إفتح المحتوي بمشاركة المقال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق