جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 271 من الحكم الجائر ولليوم 625 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي الى ولدي عمر لليوم 271 من الحكم الجائر ولليوم 625 من الاعتقال التعسفي.

تحية الصمود ياولدي.
كانت اليوم مناسبة جميلة رفقة الصديق العزيز الأستاذ ميلود قنديل في زيارة لك بسجن تيفلت 2 .
زارك الأستاذ قنديل وكان سعيداً لرؤيتك وأنت بكل خير.
لم نرك لأن موعد زيارتنا لك سيكون يوم الإثنين القادم .
لكننا كنا سعداء وكأننا رأيناك واطمأننا عليك.
ما يقلقنا ونحن ننتظر انفراجاً سياسياً ، هو الأخبار المتواترة عن استمرار الاعتقالات والمحاكمات بتهم ثقيلة لمدونين عزل وكأن البلد تهدده مجرد تدوينات غاضبة ومنتقدة للسياسات الطبقية .
من الطبيعي أن يعبر المواطن عن رأيه في طبيعة الحكم والقرارات التي تتخذها السلطة. وهذا حق أصيل يضمنه الدستور والمواثيق الدولية.
لكن للجهة التي أصبح الحكم بيدها رأي آخر ، فعطلت الدستور وتجاهلت المواثيق الدولية ومناشدات الدول الصديقة ومجموع المنظمات الحقوقية الدولية وعشرات الشخصيات السياسية والأكاديمية والحقوقية الدولية والوطنية ومئات المقالات على صفحات كبريات المنابر الإعلامية الدولية والوطنية، وركبت عناداً غير مفهوم وواصلت تلك القبضة الأمنية الشديدة.
ومن أجل تشديد هذه القبضة كان لا بد أن يتم إسكات الصحافة المستقلة وتعويضها بإعلام مهمته تبرير هذه القبضة وتسويق التضليل والتشهير بالمناضلين والمعارضين.
سيستمر هذا التضييق بشكل مجاني، وفي غياب الأسباب الحقيقية لهذه السياسة، يصبح العناد مجرد مزاج سلطوي ومتسلط من طرف جهة ترى ما لا يراه جميع المواطنين.
فليعلم هؤلاء أن المغرب أكبر من أي مزاج استبدادي وأية مغامرة بالبلد ومصالحه الاستراتيجة.
لم يعد من الممكن إخفاء الأزمة العميقة التي يعيشها البلد جراء هذا المزاج لأن الذي يكتوي بنارها هو المواطن وصورة واستقرار البلد.
وليعلم هؤلاء أن اعتقال الصحافيين والمدونين والنشطاء وتعطيل الحياة السياسية لن يحقق تنميةً ولا استقراراً وإنما يدفع البلد نحو المجهول.
بعدما جربتم المغامرة والمجازفة، جربوا الحكمة وافتحوا الدستور واقرأوه ديمقراطياً واسمعوا لمناشدات الأصدقاء والحقوقيين وافتحوا صفحة الانفراج السياسي واطلقوا سراح المعتقلين وامنحوا للقضاة قسطاً من الراحة وقسطاً من الاستقلال.
طابت ليلتك ياحبيبي والحرية لجميع المعتقلين والمعتقلات.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *