جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

جوتنبرغ تودع المناضلة ليلى خالد بلقاء مميز مع الجالية الفلسطينية والعربية ...

 جوتنبرغ تودع المناضلة ليلى خالد بلقاء مميز مع الجالية الفلسطينية والعربية ...

بالامس كان اللقاء الذي نظمه الحزب الشيوعي السويدي وانصار الشعب ية مميزاً وحاشداً ، ما يزيد عن ٤٠٠ مناصر من السويديين وأبناء الجالية الفلسطينية والعربية ، لم تتسع الصالة الرئيسية لهم ، فكان الحل في فتح صالة اخرى ووضع تلفزيون لينقل مباشرة الصوت والصورة واضطر البعض للجلوس أرضاً ، وقد حاولت مجموعة قليلة من الشباب اثارة بعض الشغب الاّ ان الرفاق منعوا ذلك بحكمتهم ..!
هذا المساء كان اللقاء الذي نظمه اتحاد الجمعيات والروابط في السويد ، مميزاً ايضاً ، الحضور حاشد حيث امتلأت القاعة جلوساً ووقوفاً وكانت العائلات الفلسطينية حاضرة، وبعد كلمة المناضلة خالد ، كان الفلكلور والدبكات الفلسطينية لفرقة الاتحاد حاضرة .
بذلك نكون قد انهينا برنامج الزيارة المُكَثَّف والمرهق للرفيقة خالد ، وقد نقلنا صورة كل الندوات واللقاءات التي أوضحت أهمية هذه الزيارة والحضور الحاشد رغم انها تمّت في ايام العمل الاسبوعي الذي لم يؤثر على الحضور والحشد بالرغم من بعض الاصوات العنصرية الإعلامية التي خرجت تطالب بمنعها وصعوبة إيجاد الصالات المناسبة ، وهذا ان دلَّ على شيء فهو يدل ان فلسطين وانصار الفكر والخط السياسي للشعب ية يحظى بتأييد واحترام كبير في هذا البلد ، ويؤكد ان العمل الجماعي هو الاساس لانجاح اي عمل وكان وراء إنجاح هذه الزيارة ، ولا يسعنا هنا الاّ ان نوجه الشكر الكبير لكل من ساهم بانجاح هذه الزيارة الغير عادية ، الحزب الشيوعي السويدي وانصار فلسطين من حركة المقاطعة ، اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، جمعية الشعب الفلسطيني في اوبسالا ، الحزب السوري القومي الاجتماعي وهيئة الدفاع عن سوريا ، ولجنة فلسطين ، ولا ننسى أنصار الجبهة وخاصة في جوتنبرغ بشكل خاص والضيوف التي حضرت من النرويج والدنمارك .
أصدقكم القول ان هذا الاسبوع كان من الايام المميزة في حياتي رغم القلق والتوتر الذي صاحبني حتى اللحظة خوفاً من حصول أية منغصات او إشكالات ونختم بتوجيه التحية للرفيقة المناضلة ليلى خالد التي تألقت وأبدعت وتحملت الإرهاق الغير عادي والتي لم ترتاح طوال هذا الاسبوع والأهم انها كانت راضية وسعيدة انها استطاعت ان تنقل الهم والقضية الفلسطينية والعربية لهذا البلد .
وغداً تبدأ الرفيقة محطتها التالية التي ستكون في النمسا ونحن ايضا لنا موعدا في مكان وساحة اخرى ، كل التحية للأصدقاء الذين تابعونا خلال هذه الزيارة .
كمال مقبول
لجنة فلسطين الديمقراطية





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *