نقابي يستنجد بالشرطة من العاملات
نقابي يستنجد بالشرطة من العاملات :
يروج في المجموعات الواتسابية و مجموعات الدردشة الفايسبوكية، مقطع اوديو لإحدى العاملات تحكي فيه كيف تدخلت الشرطة لضمان فرار عضو مكتب تنفيذي لإحدى النقابات، هذا العضو الذي استأجر مؤخراً (videur) لكي يحميه من العمال بعدما أصبح عضواً في مؤسسة مهمة.
هذا النقابي لم يكلف نفسه عناء زيارة معتصم العاملات منذ سبعة أشهر، كما لم يقدم لهن درهم دعم لمعركتهن من المبالغ الهامة التي كان يحصلها من مداخيل بطاقات انخراطهن في منظمته العتيدة و التي بلغت أزيد من 30.000 درهم.
لقد تخلى عن معركة هؤلاء، و وصل به الغباء لحد تقديمهن (للبوليس) من أجل اعتقالهن لأنهن تجرأن على سعادته و سموه و جلالته و قررن عدم مبارحة مقر نقابتهن، حين قال لهن:( ٱش بغيتو تاني... خويو عليا....).
صديقنا النقابي الصنديد و المناضل السياسي الذي تيمم (قاربه) مزبلة نعيم البورجوازية، ليغرق في وحل إكراميات أرباب الرأسمال و ما يغدقون عليه، هو نموذج صغير للعديد من الأنذال النقابيين الذين يقيدون أدوات النضال باعتبارها أيادي العمال حتى يتمكن البورجوازيون من سرقة خبزهم و خبز صغارهم.
أيها العمال و العاملات، لا تفرطوا في نقاباتكم و لا تهجروها، فهذه أقصى أماني هؤلاء المرتزقة، عوض ذلك قوموا بفضحهم و التشهير بهم و كشف طينتهم و اجبارهم على الرحيل، واجهوهم بنفس الصرامة التي تواجهون بها أولئك الذين بنوا ثرواتهم من عرق بؤسكم و شقائكم، و ادفعوا كل شرائح و فئات طبقتكم للتضامن و مد الجسور و تصليب معارككم، إن معسكر المقهورين يكبر أكثر و بسرعة أكبر و إننا حتما لمنتصرون .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق