316 من الحكم الجائر ولليوم 669 من الاعتقال التعسفي.
316 من الحكم الجائر ولليوم 669 من الاعتقال التعسفي.
تحية الصمود والنضال المستمر.
جسدت اليوم الجبهة الاجتماعية وقفةً وطنيةً بالدار البيضاء بعدما منعت سلطات الدار البيضاء المسيرة الوطنية التي كانت قد قررتها الجبهة.
كانت وقفةً ناجحةً رغم الحصار الأمني الذي أغلق ساحة تجسيد الوقفة فحولها المتظاهرون بقرب المقر المركزي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بدرب عمر.
فرض المتظاهرون وقفتهم بكل سلمية وانضباط ورددوا شعاراتٍ موحدةً تندد بموجة الغلاء الفاحش والردة الحقوقية وظاهرة الاعتقال السياسي والتطبيع الذي يهدد استقلال القرار السياسي ويفتح البلاد للاختراق الأجنبي الذي لا يرتاح له كل العالم.
هذه مجرد تسخينات والقادم أقوى.
على السلطات الحاكمة بالفعل و بالوعود السابقة ( خطاب تاسع مارس و دستور 2011) أن تستعيد المبادرة السياسية ممن انقض عليها وقاد البلد إلى هذه الهاوية .
نحن نراهن على العقل السياسي السليم مهما كان توجهه على انتشال البلد من أيدي العقل المغامر والمتعطش للبطش بالمواطنين بترويج روايات المؤامرات الأجنبية والوطنيات الزائفة و الشوفينية المريضة.
لا يصح إلا الصحيح ، والواقعية السياسية والتواصل الصريح مع المواطنين والمجتمع السياسي والحقوقي والمدني هي الدليل الحقيقي على سلامة تدبير الدولة.
أما سياسة التضليل التي تنهجها مؤسسات إعلام التضليل المأجور، فإنها تمثل خطراً حقيقياً على تماسك البلد وتضامن المواطنين وارتباطهم بالوطن ما داموا لا يشعرون بوطنيتهم.
وياخوفي من القادم!
القادم قاتم وقاتل إذا لم تقرر السلطة طي هذه الصفحة وفتح صفحة تأسيس الدولة الوطنية الديمقراطية.
أما نحن، فمستمرون في النضال من أجل وطن للجميع بدون سجن وقمع لحرية التعبير.
وموعدنا مع مسيرة الجبهة الاجتماعية التي ستقررها قريباً ضد الغلاء والقمع والتطبيع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق