الذكرى 34 لفقدان ابراهيم غورتي
34سنة مضت منذ رحيلك يا صديقي و رفيقنا... لا زلت أتذكر و أكتوي بنار فراقك... تعود بي الذاكرة إلى بداية الثمانينيات و حين توثقت علاقتنا .. و نحن ب جمعية النهضة الثقافية بالخميسات و كنت تمدني بمجلة الحرية و الهدف و ما كان بحوزتك من مجلة أنفاس... أتذكر تلك الليلة و يحترق جوفي ... مثل هذه الليلة 29/30 ماي 1988 ... أفرج عنك بعد أسابيع من العذاب ب درب م. الشريف ، ..... فرحنا ... قضينا معك وقتا تبادلنا النكت و السخرية من حالنا و الواقع ... بعد منتصف الليل غادرناك و تركناك في محرابك وحدك .... و يا ليتنا ما تركناك ...
طز فينا و ف الوظيفة ... و ف الخوف ..
أعتذر يا صديقي و رفيقي ... اني تركتك وحدك تلك الليلة ... اليوم تحل الذكرى 34 لفقداننا ابراهيم غورتي ... لروحه السلام و الطمأنينة...
لن ننساك أيها البسيط الرائع...
خالدبلقصيري
اصبت بالحيرة وانا أشاهد صورة الراحل ابراهيم غورتي.. منذ مدة وانا افكر في الموضوع.. لكن... كانت مأساة حقيقية.. والحديث عن حالته بكل شجاعة وجراة وشفافية ووو ليس سهلا ابدا.. ماذا وقع ولماذا وكيف.. من.. ومن.. ومن.. ألم يحن الوقت لتسمية الأشياء والأحداث والوقائع بمسمياتها.. تحديد المسؤوليات.. وحقائق أخرى يصعب الوصول إليها.. اتذكر اني غادرت السجن بعد رحيله المفاجئ بفترة وجيزة.. ففوجئت بالاجواء التي تحكمت في علاقات معارفه واصدقائه ورفاقه ووو ساد الخوف بينهم لبعض الوقت.. افتقدت الثقة في الآخر / الآخرين... ساعود لاحقا لاحكي ما عشته بعد مغادرتي السجن.. لا تواصل ولا هم يحزنون.. الرعب والترهيب وو ، في تلك الفترة قمت بمبادرة رمزية لتجاوز الحالة الاليمة والاستثنائية التي كانت تميز المرحلة والعلاقات الإجتماعية والإنسانية.. وسهرت شخصيا على تجديد مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالخميسات.. فكانت بداية العمل من أجل إعادة الحياة للعلاقات بين الفاعلين الاجتماعيين والحقوقيين والمدنيين ووو.. لترقد روح الفقيد ابراهيم غورتي المناضل الجميل والأصيل واللطيف والطيب والخلوق والمحبوب الذي كان بيته المتواضع مفتوحا في وجه رفاقه واصدقائه.. كان فضاء ديمقرلطيا وشعبيا فعلا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق