جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 325 من الحكم الجائر ولليوم 678 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي الى ولدي عمر لليوم 325 من الحكم الجائر ولليوم 678 من الاعتقال التعسفي.

نحن مازلنا في قاعة انتظار مغلقة ياولدي.
انتهت مرحلة من تاريخ المغرب، شهدت معارك كبرى من أجل التغيير الديمقراطي وتحرير القرار السياسي المستقل للمغرب عن دوائر الاستعمار وورثته.
انتهت هذه المرحلة بكل التضحيات الجسيمة التي قدمها رجال ونساء القوى الوطنية الديمقراطية ورحل معها رجال ونساء طبعوا هذه المرحلة بالصدق ونكران الذات.
وانتصرت طبقة الأوليغارشية واعتلت السلطة واحتكرت البلد بكل ما فيه وانتشرت معها كل الأعطاب الاجتماعية من فساد ورشوة واستغلال فاحش لقوى العمل وغياب العدالة.
انتهت هذه المرحلة وراحت معها كل تلك التضحيات والأحلام والآمال في جعل المغرب بلداً لجميع المواطنين في مناخ من المساواة والكرامة والحرية.
والمنطق التاريخي يفرض التراكم والاستثمار في هذا الرصيد التاريخي الذي كان عليه أن يحملنا إلى مرحلة متقدمة من حيث التنمية والرخاء لجميع المواطنين.
كل المقومات التي تقوم عليها الدول المحترمة لكي لا نقول الديمقراطية، انهارت في هذه المرحلة .
انهارت المدرسة والفن، من مسرح وسينما وأدب، وانهارت الرياضة التي كان لنا أبطال في الكثير من التخصصات، كما انهارت الصحة وأصبحت منيعةً على أغلب المواطنين.
وأخطر ركن تقوم عليه الدول الديمقراطية هو ركن حقوق الإنسان وحرية التعبير.
فشلت الدولة ونخبُها في حماية المواطنين من ظهور نخب سَطتْ على كل شيء في البلد وأعادته إلى مرحلة استبدادية ،لا يهمها غير افتراس خيرات البلاد وثرواته.
ولكي يتحقق لها ذلك دكَّت كل الأحلام والآمال في دولة الحماية الاجتماعية والحريات.
لا تكفي سياسة الواجهات في بعض البنيات التحتية ولا قيمة لها في غياب تنمية الإنسان تعليماً وعلاجاً وتشغيلاً وعدالةً ومساواة.
حرية التعبير حق يضمنه الدستور والمواثيق الدولية .
فمن له مصلحة في منعها على المواطنين ؟
ليلتك سعيدة ياولدي والحرية لجميع المعتقلين .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *