جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الرفيق خالد نرداح، احد رموز اليسار بمدينة مراكش*عمر اربيب

 الرفيق خالد نرداح، احد رموز اليسار بمدينة مراكش، يمر بوعكة صحية الزمته الخضوع للعلاج.

خالد نرداح مناضل من طينة خاصة، عنيد قوي يعمل باصرار ، خالد اعتقل وهو تلميذ ضمن معتقلي انتفاضة مراكش 1984، قضى ثماني سنوات من الاعتقال متنقلا بين السجون، خاض معركة الكرامة والوجود باضراب بطولي عن الطعام بالسجن قله نظيره، إضراب مرسوم في ذاكرة الاعتقال السياسي ببلادنا، حيث استشهد الشهيد مصطفى بلهواري والشهيد مولاي بوبكر الدريدي بعد 69 يوما من الإضراب عن الطعام. وقد خلف الإضراب استشهادين واصابات بعاهات مستديمة للعديد من المناضلين ضمن المجموعة ، وكان من بينهم الرفيق خالد نرداح اثر إصابته في المخيخ ولازال لحدود اليوم يعاني.
منذ مغادرته السجن انخرط المناضل نرداح في سيرورة النضال رغم الآثار المادية الواضحة على بنيته الجسدية، انخرط نرداح في عملية تجميع مكونات اليسار ، تم بعد بعد ذلك في النهج الديمقراطي وضل يتحمل المسؤولية في هياكله الوطنية باستمرار، انخرط في الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع مراكش وبعده فرع المنارة وتحمل المسؤولية كذلك في مكاتب كلتا الفرعين. وكان عضوا نشيطا في الجمعية الوطنية لحملت الشهادات المعطلين.
خالد نرداح اعتقل مرة ثانية في سنة 1998ضمن الجمعية الوطنية لحملت الشهادات المعطلين فرع مراكش، ومرة ثالثة اعتقل أثناء توزيع النهج الديمقراطي لبيان مقاطعة انتخابات 2002.
المناضل خالد نرداح تعرفه الساحات والميادين بمراكش وغيرها، فقد اصبح واحد من رموز النضال والتضحية وعنوانا للاستمرارية.
لن اكفي الرفيق نرداح خالد ولو 1% مما يستحق ، متمنياتي للرفيق بالشفاء العاجل وموفور الصحة والهناء، واملي أن يستعيد حيويته اما معنوياته فدائما مرتفعة ، خالد عاش كمناضل حالم كإنسان متسامح وكمناضل صنديد ، لن ينال من عزيمته المرض.



ما لم يكتبه الرفيق عبد الكريم بيقاري. هو انه توأم خالد نرداح أثناء الاعتقال ، كانا يقيمان في نفس الزنزانة ، يتم ترحيلهما سويا ، خرجا من السجن بعد قضاء 08 سنوات ، اقتطعت من شبابهما ، حاملين أمراض مزمنة تقريبا متشابهة بعد الإضراب البطولي عن الطعام صيف 1884 ، كان يلتقيان تقريبا بشكل يومي بإحدى المقاهي بمراكش إلى أن تفرقت بهما السبل. إن يحكي البيقاري عن نرداح يخال لي انه يكتب عن نفسه ، ويبدو ان الخطاب صادر من الذات وموجه إليها. كم انت طيب ورائع وانساني رقيق الرفيق عبد الكريم بيقاري ، وكم هو بمثل خصالك رفيقك نرداح.
................................................................................................
أتقاسم مع الاصدقاء هذا التعبير عن مشاعر الصدق والصداقة والرفاقية التي توصلت بها عبر الواتساب من الرفيق عبد الكريم بيقاري، أحد أفراد مجموعة 84 وبطل من أبطال الاضراب التاريخي عن الطعام الذي استشهد على إثره البطلان بلهواري والدريدي لروحهما المجد والعزة.
رفيقي ...وصديقي خالد اعتدت ان احكي لك عن وضعيتي الصحيةوما عرفته من ازمات وتطورات، كنت تصغي إلي وانا احكي قا ئلا وضعيتنا بعد خروجنا من السجن الصغير ونحن حاملين على اجسدنا امراض مزمنة لازمتنا طيلة فترة الاعتقال ونحن نتعلم الخطوات الاولى للحرية نتنقل من المدينة مراكش الحمراء الى العاصمة الرباط التي غيب عنها حكامها الانوار استقبلنا المناضلين النقيب بنعمر عبدالرحمان والمناضل عبد الالاه بن عبدالسلام ...لندخل من جديد في متابعة العلاج والسفر من مراكش الى الرباط من سنة 92 إلى سنة96
لتاتي سنة 2002 (انظر شهادة للتاريخ19مأي2022)لتعرف نهاية رفيقك بيكاري والوضعية الصحية التى عليها انت حاليا اتمنى اليك رفيقي وصديقي مافي ذلك شك ان نجتاز هذه المحنة باقل الخسارة لتعود لزوجتك واخوانك ورفاقك
رفيقك بيكاري الذي لاينساك
من حائط يوسف الطالبي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *