بيان مشترك (واد شبوكة لهري)
خنيفرة في 04 يونيو 2022
جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة
بيان مشترك
(واد شبوكة لهري)
في خرق سافر للقوانين يستمر النافذون و الاغنياء من أرباب الزراعات التسويقية المبذرة للمياه و الملوثة للتربة و المياه الجوفية ببلدة لهري في شفط مياه واد شبوكة لحد تضئيل صبيبه بل وتجفيفه أحيانا وخاصة ليلا. وتستمر هذه الجرائم البيئية رغم نداءات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، وجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بخنيفرة، و احتجاجهما و مراسلاتهما و مساندتهما للساكنة من أجل حث المصالح و الإدارات الساهرة على تدبير الشأن البيئي والمائي، وكذلك بعد خروج لجنة مختلطة من المصالح والسلطات والتي وقفت على جملة الخروقات القانونية و الإنسانية من مضخات ومنشآت غير قانونية و قتل للحيوانات المائية و تهديد للأمن الاقتصادي لصغار الفلاحين و مربي المواشي، و نفوق لاسماك و كائنات فريدة و غيرها من الخروقات التي نعتقد بأنها ضمنت في محاضر ظلت لحد الآن مجرد حبر على ورق لا يقوى على مواجهة جبروت النافذين.
و عليه فإن جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة، و أمام هذا الصمت الرهيب المثير للريبة للسلطات حيال ما يحدث من جرائم مكتملة الأركان في حق واد شبوكة، وتمسكا منهما بالحق في الماء وبيئة سليمة، تحملتا المسؤولية الحقوقية الكاملة في مؤازرة و دعم كل الأشكال الاحتجاجية السلمية التي شهدت بعضها تدخلا فجا و غير مسؤول من طرف رئيس دائرة احواز خنيفرة الذي بات يشكل مصدر تأجيج للاحتقان و تهديد للسلم و عنصرا غير جدير بتحمل مسؤولية التعاطي مع مطالب المحتجين و التواصل معهم و التعاطي الإيجابي مع مطالبهم.
بناء على ماسلف، فإننا في جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة نعلن للرأي المحلي والوطني ما يلي :
-إدانتنا للتعاطي القمعي مع الأشكال الإحتجاجية السلمية لساكنة الهري.
- إدانتنا للصمت المريب للسلطات والمصالح المختصة أمام ما يقع بالوادي و تأخرها عن وقف الخروقات و التجاوزات التي عرفها واد اشبوكة بلهري عمالة خنيفرة.
-تجديد مطالبتنا بالإسراع في حجز كل المضخات غير المرخصة وهدم المنشآت المشيدة على عالية الوادي خارج كل الضوابط القانونية المنظمة لجلب المياه
- دعوتنا للفعاليات المدنية والسياسية المهتمة بالبيئة لدعم نضالاتنا ونضالات الساكنة من أجل الحق في الماء وفي بيئة سليمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق