جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

من اجل تعبئة مجتمعية لانقاذ حياة المواطن المغربي ابراهيم سعدون المحكوم بالاعدام من قبل سلطات دوتينسيك موالية لروسيا

 الرباط: 2022.6.10

 نداء مستعجل الى :


السيد رئيس الحكمومة 


السيد رئيس مجلس النواب   ---   السيد رئيس مجلس المستشارين

السيد وزير الخارجية والتعاون   ---    السيد وزير العدل

السيدة رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان   ----   السيد المندوب الوزاري المكلف بحقوق الانسان

السيد رئيس النيابة العامة



الموضوع:

 من اجل تعبئة مجتمعية

لانقاذ حياة المواطن المغربي ابراهيم سعدون  المحكوم بالاعدام من قبل سلطات دوتينسيك موالية لروسيا

والمطالبة بضمان سلامته النفسية والبدنية واطلاق سراحه وضمان حقه في التوجه للبلد الذي يرغب فيه


ايها السادة المحترمون،

السيدة المحترمة،

 تناقلت الصحافة العالمية خبر الحكم  بالاعدام على المغربي إبراهيم سعدون  يوم الخميس من قبل سلطات دونيتسيك العسكرية الموالية لروسيا بعلة مشاركته الى جانب القوات الاوكرانية في  دفاعها  ضد القوات الروسية.

وبغض النظر عن ظروف  المحاكمة التي تمت للمواطن المغربي، ومدى احترام اجراءاتها القانونية و ملاءمتها لقواعد القانون الدولي لحقوق الانسان والتي يتعين على جميع المسؤولين بالمغرب التاكد منها وجمع كل المعطيات حولها تقصيا للحقيقة  انسجاما مع التعهدات الدولية للمغرب.

ورغم غياب شروط وطبيعة معاملة المواطن المغربي من قبل القوات التي القت القبض عليه وحققت معه ومدى احترام القانون الدولي وخصوصا قواعد معاملة وحماية اسرى الحرب وضمان حقوقهم ومنها عدم تعرضهم للتعذيب البدني والمعنوي والنفسي وما يدخل في حكمه ، وحقهم في المعاملة الانسانية وعدم اجراء تجارب او تحاليل طبية وانتزاع لعضو من اعضائهم  وحقهم في الرعاية الصحية والعلاج الضروري...

واخدا بالاعتبار تصريحات والد الموطن المغربي وما جاء به من معطيات، في انتظار وقف النزاع والحرب الدائرة في اوكرانيا وعودة المواطن المغربي لبلده أو للبلد الذي يريد، طبقا لما هو مقرر في اتفاقية جنيف الثالثة.

ومهما كانت نتائج التحقيق الذي قرره المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية للتأكد من مدى قيام عناصر قانونية لوصف ما تتعرض له اوكرانيا ارضا وشعبا بصفة جرائم الحرب.

فاننا في الائتلاف المغربي و في  الشبكتين الموقعين على النداء ، نتوجه اليكِ سيدني وإليكم  ايها السادة  و :

ندعوكم للتدخل باستعجال  لانقاذ حياة الموطن المغربي و المطالبة عدم  تنفيذ حكم الاعدام في حقه.

التدخل لضمان سلامته النفسية والصحية وبعدم تعرضه للتعذيب النفسي او البدني أو لأية معاملة سيئة او  عنيفة او حاطة  من الكرامة، وضمان علاجه و الحفاظ على صحته وعد اجراء اية تجارب علمية او طبية عليه . 

التدخل من اجل اطلاق سراحه وضمان عودته سليما لبلده او للبلد الذي يرغب التوجه اليه.

إنكِ سيدتي و  أنتم ايها السادة،  تعلمون ان الدولة المغربية ملتزمة بضمان حياة وسلامة مواطنيها في جميع  الحالات وفي كل الظروف سواء كانوا داخل الوطن او خارجه، وملزمة بالقيام بكافة الاجراءات  لما تكون حياة او سلامة اي مواطن معرضة للخطر او التهديد او في وضعية قد تهدده او من شانها ان تهدده.

ونحن ننتظر  منكم  ان تقوموا بكل المبادرات السياسية و الديبلوماسية والقانونية لانقاذ حياة المواطن المحكوم بالاعدام.

كما ننتظر منكم المتابعة الدقيقة لحظة بلحظة لوضعته ، 

ونــنتظر ان تنتقل السلطات المغربية للوقوف على الحقائق، لزيارته والاطمئنان على سلامته والاستماع اليه حول ظروف اسره واحتجازه ومحاكمة والتاكد من مدى احترام كل قواعد القانون الدولي في حقه بالخصوص مقتضيات اتفاقية جنيف المتعلقة باسرى الحرب.

واخيرا نطلب منكم اخبار الراي العام بوضعية وبتطور ملفه  والتواصل مع اسرته للتضامن معها و دعمها .

وفي انتظار تفاعلكم مع مضمون ندائنا، واطلاق المبادرات الضرورية في الموضوع، نرجو ان تتقبلِي وتتقبلوا كل التقدير و الاحترام


عن الائتلاف المغربي ضد عقوبة الإعدام -- وعن شبكة المحاميات والمحامين ضد عقوبة الإعدام –النقيب عبد الرحيم الجامعي وعن شبكة الصحفيات الصحفيين وضد عقوبة الإعدام  -     مصطفى العراقي


إبراهيم سعدون البالغ من العمر 21 سنة ينحدر من مكناس، طالب بإحدى جامعات أوكرانيا، غادر المغرب طلبا للعلم لتجرفه دوامة الحرب وينتهي به المطاف أسيرا في قبضة يد "جمهورية دونيستيك الشعبية"، حيث بات يواجه حكما بالإعدام بتهمة المشاركة في القتال ضمن صفوف المرتزقة في القوات الأوكرانية.
وقال الطاهر سعدون، والد الطالب المعتقل، في تصريح صحافي، إن ابنه “يدرس في السّنة الثّالثة في كلية علم ديناميكا وتكنولوجيا علم الفضاء”، مضيفا: “ابني تلميذ نجيب ونابغة يجب على المغرب أن يفتخر به”.
ويرفض المتحدث وصف ابنه بـ”المرتزق”، “فهو أسير حرب مدني ولم يشارك في الحرب، بل كان يعمل في الترجمة؛ وأجبر على البقاء في دونباس”.
وتابع المتحدث ذاته: “ابني كان رئيس المجموعة لأنه يتكلم الرّوسية بجميع لهجاتها، وحاول الاتصال بالموالين للرّوس، وقدم نفسه بلباس مدني ولم يكن يرتدي لباسا عسكريا”.
وعبّر المتحدث ذاته عن شكره لكل المغاربة الذين تضامنوا مع ابنه الحاصل على الجنسية الأوكرانية، وهو عضو في مشروع علم الفضاء، مضيفا: “الذين ظهروا مع ابني هم طلبة في المعهد نفسه، وفي السّن نفسه، يدرسون في السنة الثالثة؛ وكانوا ملحقين في قسم التّرجمة”.
والتمست جمعية الصداقة المغربية الروسية من الرّئيس الروسي فلاديمير بوتين التدخل لدى المحكمة التي أصدرت الحكم لعدم تنفيذ إعدام الطالب إبراهيم سعدون، لاعتبارات إنسانية، واعتبارا للظروف المحيطة بهذا الطالب المغربي في عمليات عسكرية لا تعنيه من قريب أو من بعيد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *