الانتصار التاريخي الذي حققته خادمات فندق (Ibis) بباريس
برافو سيداتي.
فرحة عارمة غمرتني هذا الصباح وأنا أتلقى خبر الانتصار التاريخي الذي حققته خادمات فندق (Ibis) بباريس بعد معركة بطولية استغرقت 22 شهرا تحملت خلالها هؤلاء العاملات البسيطات أنواعا من التعسف والإهانات أمام الفندق التابع لمجموعة (Accor).
لكن عزيمتهن كانت أقوى، مما استقطب اهتمام وتعاطف واسع من الرأي العام وتضامن ملموس من الأحزاب اليسارية والمجتمع المدني الفرنسي. فكان النصر حليفهن.
فرحتي مضاعفة نظرا من جهة لتعاطفي مع هؤلاء العاملات، ومن جهة ثانية لأنني أبحث عن نقطة ضوء ما في عثمتنا الحالية، ومن جهة ثالثة لأن انتصارهن يعوضني ربما عن الهزيمة التي سبق أن تجرعناها في معركة مماثلة بالرباط ضد نفس المجموعة (Accor) بسبب تواطؤ السلطة المغربية مع هذا النموذج من الرأسمال المتوحش العابر للقارات.
لفناتسة عبد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق