الحرية لعلي عثمان
ولا بد للقيد ان ينكسر
تبلغكم زوجة علي عثمان تحياتها وشكرها على التضامن والمؤازرة، وقد ابلغتتي انها زارته أمس الخميس في سجن الزاكي بسلا، حيث كانت ظروف الزيارة عموما افضل من ظروف سابقاتها بالعرجات، وبخصوص صحته الجسدية والنفسية اخبرتني السيدة نجاة انها لاحظت تدهورا في صحة زوجها وان معنوياته منخفضة مقارنة بالزيارات السابقة، وانه في زنزانة انفرادية منذ نقله لسجن الزاكي بسلا، وانها لازالت لحد الان في محاولات لايصال رقمها الهاتفي وجهاز الراديو إليه..
اتمنى صادقة ان تتسع دائرة التضامن اكثر مع علي عثمان ومع أسرته الصغيرة، اربع اطفال قاصرون يحاولون الان شق طريقهم في الحياة في غياب الدعم المادي والمعنوي من والدهم المحكوم بثلاث سنوات سجنا نافذة..
الحرية للاحرار خلف قضبان الزنازين وكل التضامن مع معتقلي الحراكات ومعتقلات الرأي والتعبير في وطني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق