جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 48 من السنة الثالثة من الاعتقال الظالم.

 14/09/2022

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 48 من السنة الثالثة من الاعتقال الظالم.
مساء النور ياولد.
النور الذي تُطفئه إدارة السجن مع التلفاز في وقت مبكر في السجن الذي لا يختلف ليله عن نهاره ،وتَحرِمك من لحظات تُتيح لك القراءة و مع التلفاز تتحق لك بعضُ الراحة والمتعة ونسيان جدران السجن ولو للحظات.
أنت تختار الليل لهدوئه من أجل القراءة والتأمل وتجعل من نهارك ليلاً لتنام حتى منتصف النهار.
وهكذا تتحكم في عدد ليالي السجن الظلماء.
وأنت تحكي لنا عن هذا الإجراء شعرنا بحرمانك من لحظات نعتبرها من حقك وحق السجناء.
نحن ياولدي ما زلنا زواراً للمحاكم حيث كان اليوم موعد جلسة المدونة سعيدة العلمي الاستئنافية.
ونحن نتابع مجريات المحاكمة شعرنا بأثرها السيئ على البلد وأنها متابعة ما كانت لتكون وما كانت لتتعبأ لها إمكانيات نحن في أشد الحاجة إليها.
لقد مرت على هذه القاعة رقم 9 عشرات الجلسات وعشرات المرافعات كان عليها الاَّ تكون لو حضرت الحكمة عوض المغامرة وإشغال المحاكم في قضايا لا جدوى منها ولا قيمة مُضافة لها على البلد.
كانت كل الأحكام ثقيلةً ولم تبررها مرافعات النيابة العامة ولم تكن مناسبة لما قدمته مرافعات الدفاع.
وكأنها أحكام جاءت من خارج المحكمة.
والأشد ، من كل هذا ، الاعتقال التحكمي ورفض عشرات الملتمسات من أجل المتابعة في حالة سراح التي يتضمن شروطَها قانون المسطرة الجنائية بكل وضوح.
اكتملت المرافعات وقرر الرئيس النطق بالحكم يوم الاربعاء القادم بعد الاستماع إلى سعيدة.
متى تنتهي هذه المسرحية ونخرج إلى واقعنا الحقيقي ؟
طابت ليلتك ياولدي والحرية لجميع المعتقلين والمعتقلات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *