الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فصيل طلبة اليسار التقدمي الجمع العام الوطني
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
فصيل طلبة اليسار التقدمي
الجمع العام الوطني
عقد فصيل طلبة اليسار التقدمي جمعه العام الوطني العادي الأول يوم 3 شتنبر 2022 بالرباط، تحت شعار " من أجل جبهة طلابية تقدمية ديمقراطية و جماهيرية لقيادة النضال الطلابي". و بعد نقاش الوضع التنظيمي للفصيل، و القضايا التي تهم الجامعة العمومية، و الحركة الطلابية و المجتمعية سجلنا ما يلي :
- استمرار هجوم النظام المخزني على كل القطاعات الحيوية (الصحة، الوظيفة العمومية، التعليم...)، محاولا جرهم للخوصصة انسجاما مع املائات الدوائر الامبريالية،المنسجمة بشكل تلقائي مع الطبيعة المخزنية التي زادت من حدة القمع و المنع، الممارس بشكل ممنهج على كافة القوى الديمقراطية التقدمية و الاصوات المعارضة له، و كان اخرها منع مؤتمر "النهج الديمقراطي العمالي" اعتزازنا بنجاح المؤتمر و فرضه رغم المنع، بالإضافة إلى استمرار سلسلة الاعتقالات السياسية التي طالت الصحافيين و أصحاب الرأي.
أما على مستوى قطاع التعليم العالي لازالت أزمة الجامعة تتعمق نتيجة السياسات التعليمية النيوليبرالية الممنهجة في القطاع و كذلك التسيير الارتجالي للقطاع، حيث يعرف هذا الموسم تنزيل بنود قانون الاطار 17.51 بشكل مباشر في العديد من المواقع الجامعية كان اخرها قرار كلية علوم التربية بموقع الرباط و الذي يفرض رسوم التسجيل على الطلبة، فى جانب أخر تم تنزيل برنامج تكوين الأساتذة فى الإجازة التربية التي تخضع لنظام الإنتقاء مقابل تهميش الإجازة الأساسية مفتوحة الإستقطاب جاءت هذه السياسات بشراكة مع وزارة التربية والتعليم التي لا تقدم أي إجابة على أزمة قطاع التعليم بل تهدف إلى تعميق مخطط التعاقد المشؤوم، من جانب آخر افتتح المكتب الوطني للأعمال المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية الموسم عبر تنزيل شروط إقصائية للإستفادة من الأحياء الجامعية بدل الرفع من الطاقة الإستيعابية. و في نفس الوقت يستمر النظام المخزني في تطبيعه مع الكيان الصهيوني الغاصب خصوصا على المستوى الاكاديمي فقد تم توقيع العديد من الوثائق بين وزارة التعليم العالي و وزارة التعليم الصهيونية و ذلك من اجل تبادل الطلاب و البعثات.
في المقابل فإن الحركة الطلابية لعبت دورا مهما للتصدي لهذه الخروقات والاجهاز على مكتساب الحركة، فقد خاضت في الموسم الماضي العديد من المعارك النضالية البطولية في اغلب المواقع الجامعية، و في هذا الموسم تشهد المواقع الجامعية حماسا كبيرا يساهم فيه مناضلي و مناضلات أوطم في استقبال الطلبة الجدد و خوض معركة استقبالهم و تسجيلهم دون مشاكل او شروط.
بناءا على ما سبق نعلن كجمع عام وطني للفصيل ما يلي :
تشبثنا ب :
- نقابتنا العتيدة أوطم و مبادئها الاربع
- موقفنا الثابت الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
- موقفنا الداعم لكل الشعوب التواقة للتحرر و الانعتاق على رأسها الشعب الفلسطيني البطل.
تنديدنا ب :
- التطبيع مع الكيان الصهيوني، على رأسه التطبيع الاكاديمي
- القمع و المنع الذي يتعرض له النهج الديمقراطي العمالي و عبره كافة الاصوات المناهضة للمخزن
- الاعتقال السياسي الذي تعرض له مناضلي الحراك الشعبي بالريف و مناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب و الصحافيين.
تضامننا مع :
- نضالات الحركة الطلابية في كافة المواقع الجامعية
- نضالات الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب
- كافة المعتقلين السياسين القابعين في سجون النظام القائم.
دعوتنا ل :
- كافة الفصائل الديمقراطية التقدمية لتوحيد جهودها منذ بداية الموسم و تكثيف النقاشات و التواصل بينها من أجل تهييئ الشروط من الان لتفجير معارك نضالية في كافة المواقع الجامعية في أفق توحيدها وطنيا.
- التصدي لكل أشكال التطبيع الاكاديمي و منع كافة الندوات التي يتم استضافة فيها أحد الصهاينة.
- بناء جبهة طلابية تقدمية ديمقراطية من أجل قيادة المعركة الوطنية على ارضية مناهضة التطبيع و تحصين مجانية التعليم العمومي.
آخيرا و ايمانا منا بأن الحركة الطلابية تحتاج الان لأكثر من أي
وقت مضى للوحدة و التنظيم نعلن أننا مستعدون لفتح نقاش جاد و مسؤول مع كل الفصائل اليسارية الديمقراطية التقدمية و ذلك من أجل بناء عمل جديد يحسم مع الماضي و أخطائه، ووضع مصلحة الطلاب فوق كل اعتبار انسجاما و منظومة وحدة نقد وحدة.
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
المجد و الخلود للشهداء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق