بداية تعليمية متعثرة بعدد من المدارس بمشروع رشاد طريق مديونة *جمال بولحق
بداية تعليمية متعثرة بعدد من المدارس بمشروع رشاد طريق مديونة
جمال بولحق
تعيشُ مجموعة من المؤسسات التعليمية على صعيد المديرية الاقليمية للتعليم بمديونة على إيقاع جُملة من المشاكل الحقيقية التي تعوق صيرورة العمل التربوي والتعليمي في المنطقة والتي تتناقض تماما مع شعار "من أجل مدرسة ذات جودة للجميع" المرفوع من طرف الوزارة الوصية.
وتشير مصادر جدّ مطلعة من مشروع رشاد طريق مديونة على أنّ إعدادية ابن الهيثم (الجديدة) تتوفر على مدير تربوي، سجل ما يربو عن 500 تلميذ وتلميذة، من غير أن تتوفر مؤسسته على العديد من التجهيزات الضرورية مثل الطاولات والسبورات والمكاتب والأساتذة، وتفتقد إلى الماء والكهرباء وحٌراس الأمن، فهي مجرّد بناية خالية خاوية من المستلزمات الدراسية التي تجعل من منظومة التربية والتعليم ممكنة.
أما إعدادية المهدي المنجرة القريبة منها، فيتمّ تسيّيرها من طرف مدير وحيد يضطر إلى الاستعانة بجمعية الآباء وبحُراس الأمن؛ لتدبير شؤونه التعليمية في ظل افتقار الإعدادية لحُراس عامين، يساعدون في تدبير شؤونها التربوية والادارية هذا فضلا عن معاناة الاعدادية من خصاص الأساتذة في عدد من المواد منها اللغة العربية والفرنسية والتربية الاسلامية والتربية البدنية..
أمّا المدارس الابتدائية المتناثرة بمشروع الرشاد دائما والمتمثلة في مدارس عبد الله العروي وثريا الشاوي وفاطمة المرنيسي، فتعاني من الاكتظاظ بعد أنْ وصل عدد التلاميذ بالقسم إلى خمسين متعلم ومتعلمة، والعدد مرشح للارتفاع بعد البث في مختلف الاستعطافات، وتسجيل التلاميذ الوافدين من مدٌن أخرى وفق مصدر مطلع.
وعبّرت جمعية آباء إعدادية المهدي المنجرة عن تذمرها من هذه البداية الدراسية المتعثرة التي تطال هذه الاعدادية وطالبت بضرورة توفير كافة المستلزمات الخادمة لجودة التعليم، وعبّروا عن أملهم في أن يستجيب ممثلو الوزارة بالإقليم لمطلبهم ومطالب كافة المؤسسات التعليمية التي تعاني من خصاص متنوع لا يساعد على العمل.
وأضافت الجمعية على أنّها عازمة على مواصلة نفس التوهج الذي طبع عملها الجمعوي داخل الاعدادية العام الماضي، لكن شريطة توفير كافة الضروريات التي تساعد على الحصول على مدرسة ذات جودة للجميع .
وأشار مصدر مهتم بالتعليم والثقافة على أنّ هوية المدرسة تتجلى من خلال النظافة، معتبرا جودة التعليم تستدعي أولا توفير منظفات للسهر على نظافة المؤسسات التعليمية، سواء داخل المراحيض وفضاء المدرسة؛ أو داخل الأقسام؛ بالنظر لأهمية هذه الخدمة التي تساعد المتعلمين والمعلمين على التركيز والتحصيل العلمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق