المغرب: تجاهل الحكومة للوضع المعيشي المتأزم يهدد السلم ...
المغرب: تجاهل الحكومة للوضع المعيشي المتأزم يهدد السلم ...
تردي القدرة الشرائية يهدّد السلم الاجتماعي
الأحزاب المغربية تحذّر من انفجار وشيك
كما سجل بذات المناسبة، استمرار أزمة النظام التعليمي، مدينا «الإجهاز على المدرسة العمومية»، ومعربا عن دعمه لنضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد حتى إسقاط نظام التعاقد.
تجاهل المخزن..يهدد السلم الاجتماعي
في بيان أصدره الأربعاء، انتقد حزب "النهج الديمقراطي العمالي"، تجاهل الحكومة للوضع الاجتماعي المتأزم الذي يطال جميع فئات الشعب المغربي, جراء الارتفاع المهول والمستمر لأسعار كافة المواد الاستهلاكية، وخصوصا الأدوات واللوازم المدرسية التي أثقلت كاهل الأسر المغربية مع الدخول الدراسي الحالي.
واستنكر الحزب, غياب أي قرار حول الزيادة العامة في الأجور في ظل الغلاء الفاحش وتوالي موجات ارتفاعات الأسعار.
كما سجل بذات المناسبة، استمرار أزمة النظام التعليمي، مدينا "الإجهاز على المدرسة العمومية"، ومعربا عن دعمه لنضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد حتى إسقاط نظام التعاقد.
وأبدى "النهج الديمقراطي العمالي" دعمه لمعارك تيار الأساتذة الباحثين التقدميين والاتحاد الوطني لطلبة المغرب وكافة النقابات التعليمية الديمقراطية والتقدمية، من أجل مدرسة عمومية جيدة وتعليم شعبي ديمقراطي علمي وموحد ومجاني.
وفي نفس المسار نشرت جريدة جريدة الشباب تحت عنوان:
المغرب: رئيس حكومة المخزن أخنوش يحقق الاجماع ضد شخصه
تجاهل حكومة المخزن للوضع المعيشي المتأزم يهدد السلم الاجتماعي
سبق لعدة أحزاب سياسية بالمغرب, وعلى رأسها “النهج الديمقراطي العمالي”, أن أصدرت قبل أيام قليلة تحذيرات لحكومة أخنوش التي تمضي, حسبها, في تجاهل الوضعية المعيشية المتأزمة لجميع فئات الشعب المغربي, بما يهدد الأمن الاجتماعي.
أصدرت عدة أحزاب سياسية بالمغرب، تحذيرات للحكومة التي تمضي في تجاهل الوضعية المعيشية المتأزمة لجميع فئات الشعب المغربي، بما يهدد الأمن الاجتماعي.
ففي بيان أصدره حزب “النهج الديمقراطي العمالي”، انتقد فيه تجاهل الحكومة للوضع الاجتماعي المتأزم الذي يطال جميع فئات الشعب المغربي، جراء الارتفاع المهول والمستمر لأسعار كافة المواد الاستهلاكية، وخصوصا الأدوات واللوازم المدرسية التي أثقلت كاهل الأسر المغربية مع الدخول الدراسي الحالي.
واستنكر الحزب، غياب أي قرار حول الزيادة العامة في الأجور في ظل الغلاء الفاحش وتوالي موجات ارتفاعات الأسعار.
كما سجل بذات المناسبة، استمرار أزمة النظام التعليمي، مدينا “الإجهاز على المدرسة العمومية”، ومعربا عن دعمه لنضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد حتى إسقاط نظام التعاقد.
وأبدى “النهج الديمقراطي العمالي” دعمه لمعارك تيار الأساتذة الباحثين التقدميين والاتحاد الوطني لطلبة المغرب وكافة النقابات التعليمية الديمقراطية والتقدمية، من أجل مدرسة عمومية جيدة وتعليم شعبي ديمقراطي علمي وموحد ومجاني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق