إلى من يهمه الامر: عصابة وزارة التربية الوطنية و لصوصها.اسماعيل امرار
إلى من يهمه الامر:
عصابة وزارة التربية الوطنية و لصوصها.
ستظل الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي تشرق كالشمس و لن تحجبوا عنها الضوء يا حثالة و لصوص التعليم بأساليبكم المهترئة و ادواتكم الجهوية و الإقليمية المثقوبة .
يا زعيم عصابة التعليم و كبيرهم الذي علمهم السحر :
- و إلى الأداة الإقليمية الطيعة الخنوعة ، لن تنفع تبريراتك و الاختباء وراء الضغوط الممارسة عليك، فقد اصبحت جزء من العصابة
أقول لك و انت تمثل ابشع صور الإدلال :
* ان حياة الإنسان تبدأ عندما يصبح حرا و لو في الستين ، أما انت فلا زلت عبدا مطيعا كما القزم و ان محرككم زعيم عصابة وزارة التربية الوطنية
* لن ينفعك و "الزفاط الحقير" لا الفصل 73 و لا كل الفصول أمام إصرارنا على فضحكم أمام الرأي العام و كشف ألاعيبكم المفضوحة
القزم كعادته و جبنه يختبئ وراءك لتنفيذ تعليمات كبيرهم الذي علمهم السحر انتقاما من الجامعة التي فضحت فسادهم و ملفات تدبيرهم التي وصلت إلى محاكم الجرائم المالية
و للذكرى احيلك على الملف التاذيبي للاستاذ يوسف - م و انفضاحكم، و ملف الموظف المحتجز ووو ....اللجان الثنائية و و و
و إلى رفاقي و رفيقاتي في الجامعة الوطنية أدعوكم لا تلتفتوا إلى هذه العقول التافهة، بالجهة و الاقليم ، بل ادعومكم أن تشفقوا عليهما فهما مجرد رؤوس متخلفة لا قيمة لها تعبر عن مسوواها المنحط.
و ركزوا على العصابة المتنفذة مركزيا .
و أهمس في أذن كبير العصابة بالوزارة انني سأظل قويا أتحداك و أدواتك القذرة، رغم توالي مؤامراتك و سأظل وفيا للدفاع عن المدرسة العمومية و فاضحا للفساد الذي تحكم في جميع مفاصلها ،مجسدا لقيم الجامعة و مناضليها التي آمنوا بها و نناضل من اجلها.
و في الأخير أتحداكم ، جميعكم ، يا لصوص التعليم
كما احيي نساء و رجال التعليم و رفيقاتي و رفاقي على مشاعرهم النبيلة و تضامنهم المبدئي خلال الأزمة الصحية التي مررت به، و بعدها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق