الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع صفرو*بلاغ بتفتيش البيت الذي يقطنه الرفيق يوسف أورام
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع صفرو
بلاغ
علم المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بصفرو ،أن مجموعة من عناصر الشرطة القضائية قامت بتفتيش البيت الذي يقطنه الرفيق يوسف أورام مع أمه في غيابه هو شخصيا.
و حسب إفادة والدة الرفيق، أنها فوجئت بإصرار عناصر الشرطة القضائية على اقتحام المنزل، دون الإدلاء بإذن مكتوب من طرف النيابة العامة ، من أجل تفتيش أغراضه التي ليست إلا بعض ملابسه و مجموعة من الكتب التي تم تصويرها، كما تفيد أنهم اقتادوها إلى مفوضية الشرطة لاستجوابها بشأن خصوصياته و معارفه و علاقاته، مما فاقم وضعيتها الصحية المتأزمة أصلا.
إن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بصفرو ،إذ يندد بهذه الممارسات ،فإنه يعتبرها انتهاكا خطيرا لحقوق و خصوصيات الرفيق يوسف أورام و والدته و أسرته كمواطنين.
و إذ أن الشخص المعني لم يكن متواجدا في البيت و لم توجه له أي تهمة من ذي قبل، فإننا نعتبر هذه الممارسة التعسفية هي من باب مسلسل التضييق على الرفيق المعروف بنشاطه النضالي الجماهيري و السياسي ،و محاولة لترهيب عائلته و تخويفها.
إننا كمكتب محلي نؤكد أولا على تضامننا المطلق و المبدئي و اللامشروط مع الرفيق يوسف أورام في حقه المكفول في ممارسة نشاطه السياسي و الحقوقي، و تضامننا مع والدته التي انتابها فزع كبير، و قلق بالغ بشأن مصير ابنها.
كما نجدد رفضنا و تنديدنا لاستمرار هذه الممارسات البائدة الرامية الى خنق الحريات و الحجر على الحقوق.
عن المكتب المحلي.
بتاريخ الخميس 27 أكتوبر 2022.
إخبار
بداية،أتوجه بخالص شكري و تحياتي العالية لكافة المناضلات و المناضلين الشرفاء،عبر ربوع هذا الوطن الجريح،الذين أبدوا تضامنهم المبدئي و اللامشروط و مساندتهم لي لما أتعرض له من ممارسات تعسفية في كافة مناحي حياتي سواء منها النضالية أو الشخصية أو الخاصة،و المتمثلة في مختلف أنواع التضييق و الحصار التي تنهجها جحافل النظام المخزني عبر أجهزته الهمجية و بلطجيته النثنة.
في يوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2022،قامت مجموعة من عناصر الشرطة القضائية باقتحام البيت الذي أقطنه رفقة والدتي،في غيابي شخصيا،ففوجئت والدتي بإصرار عناصر الشرطة القضائية على ٱقتحام المنزل دون الإدلاء بإذن مكتوب من طرف النيابة العامة.ففتشوا أغراضي،التي ليست سوى بعض كتب،التي أخذوها معهم إلى مفوضية الشرطة،و قاموا بتصويرها قبل إعادتها.كما ٱقتادوا والدتي إلى المفوضية القمعية لاستجوابها بشأن خصوصياتي و معارفي و علاقاتي،مما فاقم وضعيتها الصحية المتأزمة أصلا.و منذ ذلك الحين و هي تعاني من ألم بقلبها.
و بعدما عدت إلى مدينة صفرو يوم السبت29أكتوبر2022 مساء،و التي كنت قد غادرتها رفقة أحد رفاقي يوم الأحد23أكتوبر2022 مساء،أملا مني في تخفيف وطأة الضغط الشديد الذي أعانيه عند تواجدي بمدينة صفرو بشكل يومي بسبب مضايقات و استفزازات بلطجية المخزن اللعين،و التي ترافقني أينما حليت و ارتحلت.توجهت إلى أغراضي لأرى إن كانت لا تزال على ما تركتها عليه،فإذا بي أتفاجأ بأن أحد الكتب لم يعد موجودا بين باقي كتبي،الأمر الذي لا تفسير له سوى أن عناصر الشرطة قد احتفظت به لسبب لا أعلمه لحد كتابة هذه السطور.و الكتاب المفقود معنون ب"من هم الطلبة اليساريون؟من هم الطلبة القاعديون؟"لمؤلفه المناضل الماركسي اللينيني "سعيد عبو".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق