جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مجموعة من الاحزاب والمنظمات التونسية والعربية تناشد الحرية لجوليان اسانج

 

مجموعة من الاحزاب والمنظمات  التونسية والعربية تناشد الحرية لجوليان اسانج
08/10/2022 20:47, تونس/تـــــــــــونـــــــــس

تونس8 اكتوبر (وات)- افادت مجموعة من الاحزاب والمنظمات التونسية والعربية التي تتابع وضعية الصحفي "جوليان أسانج" صاحب موقع "ويكيليكس" عن تخوفها " من إتجاه الحكومة البريطانية الى تسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية أين تنتظره احكام طويلة بالسجن بتهمة التجسس مؤكدة عن تضامنها المبدئي مع الصحفي الذي نشر مئات الآلاف من الوثائق التي تفضح السياسات و الممارسات الاستعمارية للولايات المتحدة وغيرها من الدول والانظمة ضد شعوبها و الشعوب المضطهدة.

ونبهت في بلاغ تلقت وات نسخة منه الى خطورة أي قرار بريطاني بتسليم "اسانج" للولايات المتحدة حيث ينتظره حكم قضائي قد يصل الاعدام معتبرة هذا التعاطي كشفا لزيف الادعاء باحترام الحريات وعلى رأسها حرية التعبير والصحافة مطالبة باطلاق سراحه فورا باعتباره سجين رأي.

ودعت كل احرار العالم وتقدمييه الى الانخراط في الحملة العالمية من اجل تحرير "اسانج" الصحفي الحر و المناهض للاستعمار والامبريالية والصهيونية من السجن البريطاني الظالم ومن مخاطر التسليم الى الولايات المتحدة الأمريكية مهيبة بكل القوى الوطنية والتقدمية في الوطن العربي التجند لاسناد "جوليان أسانج " باعتباره نصيرا للقضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

والأحزاب والمنظمات الموقعة هي على التوالي حزب العمال من تونس وحزب النهج الديمقراطي العمالي من المغرب وحركة نستطيع من موريتانيا وحزب الشعب الديمقراطي الاردني وحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني والحزب الشيوعي اللبناني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني وتجمع الصحراويين المدافعين عن حقوق الإنسان CODESA و التحالف الشعبي الاشتراكي من مصر بالاضافة الى حبيب الراشدي الامين العام لحزب العمال الإشتراكي الجزائري (المجمد) و كل من حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد و حزب القطب والحزب الاشتراكي من تونس

العالمي-امام

عن موقع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *