بؤس الإذاعات الرسمية والشبه الرسمية،علي فقير
بؤس الإذاعات الرسمية والشبه الرسمية،
تفاهة " مثقفيها" المدعوين للتأطير
أتابع (نسبيا) ما يقال في اذاعات الدولة واذاعات الرأسمال الخاص باللغات العربية، والأمازيغية والفرنسية. ينحصر دور جلها في ترويج الخطاب الرسمي وتفاهات فكرية هدفها تدجين الجماهير الشعبية الواسعة.
من أمثلة هذا الأسبوع:
1 – أحد المدعوين: لماذا البعض ضد تمديد الشغل الى 70 سنة أو أكثر؟ فالفنانون والفنانات يغنون ويرقصون الى 80 عام وأكثر. فموحى ولحسين غنى الى وفاته بعد قرن. يجيب تأجيل تاريخ التقاعد.
2 – أحد المستمعين (يبدو مسننا من بادية سوس) لمنشط برنامج: ممثل احدى الجمعيات يدرس ("كيحفظ") النساء القرآن الكريم، وبسرعة فائقة أصبح غنيا، بسيارة وووو...ما هو تفسير ذلك؟
المنشط: "أش كيحفظهم"؟
المواطن: "القرآن الكريم"
المنشط: الثروة من فضل الله
ووقف المسؤول أو المسؤولة عن التنشيط "الحوار".
3 – أحد الكادحين: اشتغل أبي المرحوم مع النصراني لسنوات عدة...في الأرض الشاسعة. استرجعتها الدولة. وزعت الدولة جزءا منها على بعض الأشخاص (منهم من لم يسبق له أن اشتغل في الضيعة) وحرمنا نحن من الأرض ومن الانتماء الى التعاونية.
"المدعوة المتخصصة في التعاونيات": أسس تعاونية أنت واخوانك في مجال أخر.
المواطن: سؤالي يتعلق بأسباب حرماننا من الأرض.
المدعوة قلت لك: أسسوا تعاونية أنت وأفراد عائلتك.
4- بمناسبة انعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني، نظمت إحدى المحطات الاذاعية ندوة حضرها بعض" المثقفين"، كلها السب والقذف، وتشويه الحقائق. كلمة "الشيوعي" من وراء سموم "مثقفي" أخر الزمان.
الخلاصة: احذروا من سموم وتفاهات المحطات الإذاعية الرسمية والشبه الرسمية، ومن وبؤس «المثقفين والمثقفات" المرايقية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق