جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

اصداء اللقاء بين حزبي النهج الديمقراطي والاشتراكي الموحد *الأهم24

 الاشتراكي الموحد والنهج الديمقراطي العمالي يفتحان أفق العمل المشترك

الأهم24

عقد المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد والمكتب السياسي لحزب النهج الديمقراطي العمالي، لقاء اليوم الخميس، بالمقر المركزي الاشتراكي الموحد بالدار البيضاء  وناقش الطرفان الاوضاع العامة بالبلاد وأفق العمل المشترك.

وفي هذا الصدد، قال العلمي الحروني، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد،  إن اللقاء بين حزبين من اليسار الجديد الذي يحمل ثقافة سياسية متميزة  يشتغل مع الشعب وبجانب الشعب.

واضاف الحروني، أن هذا الحزبين هما امتداد لحركة 23 مارس وحركة إلى الامام ويذكر بجبهة الحركة السرية التي حققت مكاسب نضالية

واردف المتحدث، أن التنسيق والتقارب سيجعل هذين الحزبين نواة صلبة لليسار بكل أطيافه في حركة الطلابية وحراكات الاجتماعية.

ويرى العلمي أن العديد ينتظر هذا التقارب الذي يجب ان يكون مستمر ودايم لإعطاء امل للشعب ورسالة لليسار غير منظم للتنسيق الميداني المحلي والجهوي والوطني بل هو ضرورة بعد ذوبان اليسار الحكومي في المؤسسات المخزنية.

تفاصيل لقاء الإشتراكي الموحد والنهج الديمقراطي العمالي

الأهم24

أصدر الحزب الاشتراكي الموحد وحزب النهج الديمقراطي العمالي بيانا مشتركا عقب اللقاء الذي جمع المكتبان السياسيان للحزبين بالمقر المركزي للحزب الاشتراكي الموحد بالدار البيضاء يومه الخميس 03 نونبر 2022 من أجل تقاسم وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المغرب، وبحث أفق العمل المشترك.

وأفاد البيان المشترك، أنه بعد تشخيص وتحليل الأوضاع العامة وما يسببه الهجوم الليبرالي المتوحش و الاستبداد المخزني على الحقوق والمكتسبات الشعبية والعمالية من معاناة وآلام للمواطنات والمواطنين، وبعد الوقوف على ما تفرضه هذه الأوضاع من تحديات على اليسار، تم تناول العلاقة بين الحزبين وسبل تقويتها وجعلها في خدمة النضال العام للشعب المغربي وعامل وحدة وتثمين لنضالات الحركات الشعبية واستنهاض للنضال المشترك اليساري والديمقراطي؛ كما تم التأكيد على أن اليسار يجسد أمل المغاربة وهو القادر على قيادة نضال الجماهير الشعبية نحو التغيير المنشود و مواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني و  نصرة القضية الفلسطينية و كل القضايا العادلة و العمل من أجل إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالريف وكل المعتقلين السياسيين والصحافيين والمدونين.

وأشار البيان أن اللقاء قد مر في أجواء رفاقية وإيجابية تميزت بالتعبير عن القناعة الجماعية بتنوع وتعدد مجالات العمل المشترك، وعن الحاجة الموضوعية لذلك من أجل تقوية والتقائية الحركات النضالية وجعلها قادرة على فرض الاستجابة لملفاتها المطلبية المشروعة، ومن أجل مواجهة الاستبداد والفساد والريع.

وقررت القيادتان، حسب البيان، الاستمرار في عقد اللقاءات بينهما مع توسيعها وتنويعها وطنيا وجهويا ومحليا لفسح آفاق رحبة أمام العمل المشترك في مختلف المجالات ومواصلة النقاش في القضايا والانشغالات التي يفرضها الدفاع عن الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *