جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

وفاة الحبيب لقدور احد معتقلي مجموعة مراكش 1984

 وفاة الحبيب لقدور احد معتقلي مجموعة مراكش 1984

خالص العزاء لعائلة الرفيق العزيز، لقدور الحبيب، ولكافة الرفاق في مجموعة مراكش 1984.
الدريدي الطاهر


Abdelmajid Rifqi

تألمت كثيرا لوفاته خصوصا وأننا درسنا بنفس الإعدادية (المختار السوسي) بطاطا ونزلاء بنفس الداخلية وقد زارني رفقة رفاق الشهداء بمستشفى إبن طفيل حيث كنت أخوض إضرابا عن الطعام مع مجموعة من المعتقلين السياسيين( بوساين الحسين،بلاوي إبراهيم، الغدير أحمد، بوتباغة عبد الرحمان ) .
كما أن المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف فرع اكادير قام بزيارته بدوار أولاد داحو - هوارة حيث يقطن لمؤازرته و تخفيف عنه الألام نتيجة الأمراض النفسية التي كان يعانيها جراء الإعتقال والوحشية التي عومل بها كل تلك الفترة .
لروح فقيدنا لقدور الحبيب ألف سلام.

El Hanafi Boutbagha
حزن عميق و عميق جدا لرحيل الرفيق لقدور الحبيب.
سكنا معا بالدوديات قبل المطاردات البوليسية نهاية ٨٣ و بداية ٨٤ و التقينا مجددا ببولمهارز.
اخر لقاء لي معه كان سنة ٩٥ او ٩٦ عندما زارني لعدة ايام بالحي الحسني بالبيضاء.
لروح الرفيق الحبيب كل السلام و لعائلته جميل الصبر والسلوان

غادرنا لقدور لحبيب و خَلَّصنا مؤقتا من الإحساس بالقُصور الذي وَسَمَ كل علاقاتنا بمأساته و أقصد كلنا دون استثناء . لم أعد أنتبه إلى عبارات العزاء و المواساة التي تعقب رحيلا لأحدٍ ممن تطوع قناعةً ذات فكرةٍ معارضةٍ و قدم عمره و مستقبله مقابلا لهزم الإستبداد و و الإسهام في المشروع الديمقراطي في وطننا المغربي . فهذه الرسائل التي نبعث بها إلينا أولا و إلى محيط الفقيد ثانيا لن تشفع لنا عدم اكثراتنا الغريب بمآلاته و بما استقرت عليه أوضاعه و تعقيداته .
لقدور لحبيب كان ضحية قمع أعمى بطش بكل خلاياه الجسدية … في معركة إضرابٍ عن طعامٍ من أجل كرامة معتقلة محاصرة و مراقبة ، و رغم ذلك أبى نظام الحسن الثاني إلا أن يتنكر لمشروعيتها فانتهت الى مآسي عديدة لعل إحداها وضعية لحبيب الصحية الصعبة و المؤلمة و الدالة على أن الجلاد و الأمني و الإداري في سجون المغرب سنوات الثمانينيات ، كانوا مُجْمِعين على التنكيل بالاجساد و بالأرواح و بالمعنويات تنزيلا حرفيا للاوامر و للتعليمات التي كانوا يتحججون بها و يختبؤون وراءها لتفسير شناعة تصرفاتهم و بشاعة سلوكياتهم . لقد استمرت معاناته الى مابعد خروجه من السجن في عزلة جغرافية قاتلة ، و في وضعية نفسية مطبوعة بهجرة معظم علاقاته له و لعالمه و تركه فريسةً لمزيد من شروط القهر و الفتك المعنوي . و هنا كان لقدور لحبيب ضحية لأنانياتنا و حصيلة توبيخية لمزاعمنا و ادعاءاتنا و كل عنترياتنا الخادعة .
بيننا حالات اخرى تسير بالسرعة القصوى نحو إعادة إنتاج نفس تجربة هذا المناضل الذي حاصرته الأوضاع بعد "تحريره" و فندت التخاذلات تلك التصورات التي أخلص لها كرجل من حديد زمن شعارات ترددها الأفواه و تتبرأ منها الممارسات . لكي تكون رسائل تعزيتنا للحبيب لقدور مستدرِكَةً ما امكنَ لها من تجاوزاتنا لابد ان نستنفر قيمنا و نسأل عن رفاق كانوا معنا يصوغون ملامح الصمود في وجه عذابات السجون عُراة إلا من عهد قطعناه جميعا على ان نظل أحرارا مهما كانت المحن و الاخطار .
* في الصورة الفقيد يتوسط رشيد الإدريسي و رشيد بلهواري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *