حقوقيون يطالبون بفتح تحقيق في حالة سجين اصيب بشلل نصفي بسجن وادي زم والاخيرة ترد
حقوقيون يطالبون بفتح تحقيق في حالة سجين اصيب بشلل نصفي بسجن وادي زم
الجريدة نت
عبدالرحيم أبوسناء
طالبت تنسيقية سجناء الراي والحقوق الاساسية بسجن عكاشةعن الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي بالتدخل لفتح تحقيق في شكاية توصلت بها من عائلة السجين حمزة بشار رقم اعتقاله 58482 والذي اعتقل بسجن عين البرجة ثم بسجن وادي زم بعقوبة تصل الى ثلاث سنوات ،حيث اصيب بشلل نصفي نتيجة ماتعرض له من معاملة سيئة من ادارة السجن هناك وهو ما تلخصه عائلته بقولها ان مدير سجن وادي زم قال لهم:”ساعدم صحته”.
وأوضحت الجمعية الحقوقية ذاتها، من خلال بيان لها تتوفر الجريدة نت على نسخة منه، أنه رغم احالة السجين حمزة بشار على مستشفى خريبكة فلم تتحسن حالته مما اضطر الادارة الى ارساله الى سجن عين البرجة ثم بعدها احيل الى عكاشة حيث تردد على المستشفى الجامعي ابن رشد من اجل استكمال العلاج غير ان العناية به لم تكن بالمستوى المطلوب مما جعل حالته تتدهورخاصة وانه كان يجب اطلاق سراحه من اجل ان تواكب اسرته حالته تلك.
وتابع البيان “لكن الذي كان هو انه بقي يعامل كسجين يمكن ان يحدث منه مالا يحمد عقباه فبقي يربط الى السريرمن اليد التي يمكن ان يقوم بها بعدة اشياء يحتاجها جسده المشلول كما ان اعادته للمستشفى تم على الكرسي المتحرك وسط مجموعة من السجناء والذين احتجوا على ذلك وطالبوا بنقله في سيارة اسعاف”.
وأضافت الجمعية في بيانها: “اننا في تنسيقية سجناء الراي والحقوق الاساسية بسجن عكاشةعن الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي اذ نطالب بفتح تحقيق فيما تعرض له هذا السجين من سوء معاملة وهو في وضعية شلل نطالب باتخاذ الجزاءات الضرورية في حق كل من تتبث في حقه ممارسة انتهاكات لحق هذا السجين في تمضية عقوبته وفق ماينص عليه القانون ووفق التزامات المغرب بهذا الشان”.
إدارة السجون : إصابة نزيل بالسجن المحلي لواد زم بمرض عصبي نادر لا علاقة لها بظروف اعتقاله
أكدت إدارة السجن المحلي بواد زم، اليوم الأحد، أن إصابة أحد نزلاء هذه المؤسسة السجنية بمرض عصبي نادر ومزمن ليست لها أية علاقة بظروف اعتقاله.
جاء ذلك في بيان توضيحي لإدارة السجن المحلي بواد زم ردا على مقطع فيديو منشور بأحد المواقع الالكترونية “تدعي فيه عائلة أحد السجناء تعرضه للشلل النصفي” بهذه المؤسسة السجنية.
وأكدت إدارة السجن المحلي بواد زم أن السجين المذكور كان يحظى خلال وجوده بالمؤسسة بالرعاية الطبية اللازمة على يد الطاقم الطبي للمؤسسة، كما تم نقله إلى المستشفى الخارجي أكثر من عشر مرات، وأجريت له العديد من الفحوصات الدقيقة بما فيها الكشف بالرنين المغناطيسي، قبل أن يتقرر إيداعه بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء بتاريخ 7 يونيو 2022.
وخلص البيان إلى أنه قد تبين من خلال الفحوصات الطبية أن إدمان المعني بالأمر على المخدرات والأقراص المهلوسة قبل اعتقاله أثر على جهازه العصبي، مما تسبب له في مرض عصبي نادر ومزمن، دون أن يكون لذلك أية علاقة بظروف اعتقاله داخل المؤسسة السجنية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق