بمناسبة كأس العالم.على فقير
بمناسبة كأس العالم.
مهما كان البلد، تبقى الرياضة عامة و كرة القدم خاصة، خاضعة لحسابات سياسية.
- لماذا "منعت" روسيا من المشاركة في الاقصائيات بمنطقة اروبا؟
- هل كان ممكن تنظيم التظاهرة في قطر لو عارضت اميريكا والكيان الصهيوني؟
- لماذا تترأس عناصر منتمية للأحزاب الإدارية أهم الفرق "الوطنية" (الوداد، الرجاء، اتحاد طنجة....)؟
- لماذا رئيس شباب المحمدية (منسق الجهة لحزب اداري) اصبح رئيس المجلس البلدي، برلمانيا...هذا المجلس الذي خصص 500مليون سنتيم للفريق و حرم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من المنحة السنوية رغم ان جمعيات لا تمثل إلا نفسها إستفادت؟
- لماذا انطفأ بريق نهضة سطات مع ذهاب إدريس البصري، اتحاد سيدي قاسم مع ذهاب الدليمي....
لا شيء خارج الاختيارات الطبقية.
لست مدمنا في مجال الرياضة، ولا أعيب عن المحتفلين و المحتفلات. ففريق الدولة المغربية لعب مبارات ممتازة، رغم ان جل اللاعبين من البلدان الأوروبية.
فشعاري: الكورة ها هي........والحقوق فينا هي.
موعدنا يوم الأحد 4 دجنبر 2022 بالرباط لنقول: لا.
على فقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق