رسالتي اليك ياولدي لليوم 177 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
21/01/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 177 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
تباً لعطب هاتف السجن الذي حرمنا من صوتك ومن الاطمئنان على صحتك.
محاكمتك لم تكن عادلةً والتشهير بك والتحريض عليك من طرف كل مؤسسات الدولة وإعلامها التابع شلَّ القضاء ومنعه من أن يقضي في قضيتك بالعدل وورطه في الجور والظلم.
حقنا في الدفاع عن ولدنا والتضامن معه حق مشروع يفرضه حبنا له وخوفنا عليه من ظروف الاعتقال.
ومن يلومنا على ذلك ويتهمنا باللجوء الى المنظمات الحقوقية والبرلمان الأوروبي، نسأله عن لون الدم الذي يسري في عروقه.
هناك وفود رسمية حجت إلى البرلمان الأوربي وخيمت هناك بغرض التأثير على التصويت.
وكتب المسمى حداد رسائل إلى كل أعضاء البرلمان الأوروبي ليقول لهم أن عمر مجرم وأنه استفاد من محاكمة عادلة وأن المحكمة استجابت لكل مطالب دفاع عمر، والحقيقة أنها رفضتها جملةً وتفصيلاً.
من يستنجد إذن بالخارج لخنق الداخل والترويج للأكاذيب والترهات حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب التي لم يعد يصدقها أحد.
هجومكم علينا بهذا الشكل يفضحكم ويُضعف الدولة ويعزلها عن العالم.
تعلموا واسمعوا !
توقفوا عن الاساءة ودعونا نصرف حزننا صابرين وصامدين.
نتمناك ياولدي بخير وأن تكون بعيداً عن إيذاء هؤلاء الذين لا نعرف لون دمهم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق