رسالتي اليك ياولدي لليوم 185 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
29/01/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 185 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
مساء الحرية ياولدي.
نحن عائلة الصحافي الاستقصائي المعتقل ظلماً وعدواناً، عندما ندافع عن ولدنا فإننا نفعل ذلك بدافع الحب الذي نكنه لعمر ونخاف عليه من الظلم الذي لاحقه وما زال يلاحقه.
ونفعل ذلك بدافع حبنا لبلدنا الذي تتعرض صورته للتسويد.
الدفاع عن البلد واجب وطني على كل مواطن، ونحن مواطنون لنا التزام سياسي وحقوقي ونعرف طبيعة السياق الذي سيق إليه البلد بفعل مجموعة احتكرته سياسياً واقتصادياً وفرضت رؤيتها المدمرة على جميع المواطنين متجاهلة القوى السياسية والحقوقية وكأنها غير موجودة.
والمقرف هو تلك الأصوات التي تجتهد في التحريض على المعتقلين وتحاول عرقلة أي انفراج كما تطالب بالإبقاء على المعتقلين بالسجن.
نقول لهؤلاء باجتهادهم هذا يُسيؤون للدولة قبل إساءتهم للمعتقلين.
من يجتهد في هذا الاتجاه، يحمل قلباً أسوداً وحقداً على المعتقلين مع العلم أنهم لا تربطهم صلة بهؤلاء المعتقلين.
وهم يتصرفون كما لو أن لهم ثأراً عند هؤلاء الأبرياء.
والحقيقة أن اجتهادهم هو مجرد تسخير واستعمال من طرف الأجهزة لكنهم تجازوا رسالة التسخير وتمادوا.
نقول لهم إن العالم قال كلمته وانتهى الأمر. انتبهوا إلى ابنائكم واتركونا و أبناءنا المعتقلين ظلماً وعدواناً.
طابت ليلتك ياحبيبي ولقاؤنا غداً ننتظره بفارغ الصبر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق