الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي * بيان حول الاحداث المأساوية بمحطة أولاد زيان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي
بيان حول الاحداث المأساوية بمحطة أولاد زيان
تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي بقلق شديد ما ترتب عن الأحداث المأساوية بمحطة أولاد زيان والتي نتجت عن السياسة المتبعة من طرف الدولة المغربية في مجال الهجرة واللجوء، حيث تقوم السلطات بترحيلات متواترة للمهاجرين وطالبي اللجوء من المناطق الحدودية وخاصة من منطقة الناظور المناطق الداخلية والجنوبية بما فيها مدينة الدار البيضاء في إطار مسلسل التضييق على حرية التنقل وتشديد المراقبة على الحدود خدمة لأجندة الاتحاد الأوربي وخاصة الدولة الإسبانية التي ما فتئت تدفع بالمغرب لمواصلة لعب دور الدركي
وتشهد منطقة محطة اولاد زيان بالدار البيضاء منذ سنوات عمليات تجمع للمهاجرين واللاجئين رغم كل التدخلات العنيفة التي تقوم فيها السلطات بين الفينة والأخرى من أجل إخلائهم من المنطقة رغم عدم توفيرها لبنيات تحتية من أجل استقبالهم وفي غياب اي مساعدة من طرف الجهات المختصة ودون ضمان احترام الحقوق الأساسية للمهاجرين/ات واللاجئين/ات وطالبي/ات اللجوء دون تمييز مما كان ولايزال يؤدي الى مناوشات واشتباكات تخلف ضحايا ومعتقلين وهو ما حدث مؤخرا حيث تم اعتقال 6 مهاجرين أفارقه من جنوب الصحراء وتقديمهم للمحاكمة
ان هذه الوضعية مردها إلى عدم تسوية الوضعية الإدارية للمهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء الوافدين على البلاد، وعدم احترام الحقوق الأساسية للمهاجرين/ات وطالبي/ات كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية المصادق عليها من طرف الدولة المغربية وعلى رأسها اتفاقية حماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد واتفاقية جنيف لحقوق اللاجئين.
اننا في الجمعية ، اذ ندعو الدولة إلى احترام التزاماتها الدولية وتمتيع المهاجرات والمهاجرين وطالبي اللجوء بحقهم في التنقل والحق في السكن اللائق وتوفير أماكن الاستحمام والمراحيض وكل المرافق الضرورية من أجل ضمان حقهم في العيش في بلادنا بكرامة كما يتم الترويج له عبر الخطابات الرسمية ومن أجل علاقات قوية مع البلدان الإفريقية الشقيقة حتى يتم ترجمة شعارات الدولة التي تعتبر نفسها رائدة في مجال تدبير ملف الهجرة في المنطقة، نطالبها بإطلاق سراح المهاجرين المعتقلين وتحمل مسؤوليتها كاملة في حماية اللاجئين ومعالجة حالة الاحتقان في المنطقة
مكتب فرع البرنوصي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق